Thumbnail Image

حالة انعدام الأمن الغذائي في العالم 2013

الأمن الغذائي بأبعاده المتعددة








Related items

Showing items related by metadata.

  • Thumbnail Image
    Book (series)
    حالة انعدام الأمن الغذائي لعام 2014
    تعزيز البيئة التمكينية لتحقيق الأمن الغذائي والتغذية
    2014
    يعرض تقرير حالة انعدام الأمن الغذائي في العالم لعام ٢٠١٤ تقديرات محدثّة عن نقص التغذية والتقدم المحرز باتجاه تحقيق الغايتين الخاصتين بالجوع في الأهداف الإنمائية للألفية ومؤتمر القمة العالمي للأغذية. ويبين حصر ما توصلنا إليه فيما يتعلق بخفض الجوع وسوء التغذية أن إحراز تقدم في خفض الجوع على المستوى العالمي ما زال يتواصل في بلدان عديدة، لكنه يتطلب بذل جهد إضافي كبير في بلدان أخرى. يعرض تقرير عام ٢٠١٤ مزيداً من الإيضاحات فيما يتعلق بمجموعة مؤشرات الأمن الغذائي التي أدخلت عام ٢٠١٣ ويحلّل بقدر أكب ر من التعمق أبعاد الأمن الغذائي، التوفر والحصول والاستقرار والانتفاع. ويمكن عن طريق قياس الأمن الغذائي عبر هذه الأبعاد أن توفر مجموعة المؤشرات صورة مفصّلة عن تحديات الأمن الغذائي والتغذية في البلد المعني، ما يساعد على تصميم التدخلات الموجهة المتعلقة بالأمن الغذائي والتغذية. إن الالتزام السياسي الثابت المستمر على أعلى مستوى شرط مسبق للقضاء على الجوع. وهو يستتبع وضع الأمن الغذائي والتغذية في قمة جدول الأعمال السياسي وخلق بيئة تمكينية لتحسين الأمن الغذائي والتغذية. يبحث تقرير هذا العام التجارب المخ تلفة لبلدان سبعة، مركزاً بخاصة على البيئة التمكينية للأمن الغذائي والتغذية التي تعكس التزاماً وقدرات عبر أبعاد أربعة، هي: السياسات، والبرامج والأطر القانونية، وتعبئة الموارد البشرية والمالية، وآليات التنسيق والشراكات، وعملية صنع القرار القائم على الأدلة.
  • Thumbnail Image
    Book (series)
    حالة انعدام الأمن الغذائي لعام 2015
    تحقيق الغايات الدولية الخاصة بالجوع لعام 2015: تقييم التقدّم المتفاوت
    2015
    يقيّم التقرير السنوي عن حالة انعدام الأمن الغذائي في العالم لهذا العام التقدّم المحرز باتجاه تحقيق الهدف 1 من الأهداف الإنمائية للألفية المعمول بها دولياً والهدف الخاص بالجوع لمؤتمر القمة العالمي للأغذية، ويعكس الخطوات التي ينبغي القيام بها، مع انتقالنا إلى الخطة الجديدة للتنمية المستدامة لمرحلة ما بعد عام 2015. ويستعرض هذا التقرير التقدّم المحرز منذ عام 1990 في كلّ بلد وإقليم، وكذلك على مستوى العالم ككلّ. إلاّ أنّ التقدّم باتجاه تحقيق الهدف 1 من الأهداف الإنمائية للألفية لا يقيّم فقط من خلال قياس مستويات نقص التغذية، أو الجوع، إنما عبر مؤشر ثان – ألا وهو انتشار معدلات الأطفال ناقصي الوزن دون سن الخامسة. ويقارن تقدّم المؤشرين على مستوى الأقاليم ومع مرور الوقت، ما يقدّم صورة معمّقة عن مدى تعقيد الأمن الغذائي. وعلى الرغم من التقدّم الشامل المحرز، لا يزال ينبغي القيام بالكثير لاستئصال الجوع وتحقيق الأمن الغذائي في جميع أبعاده. ولا يقدّر تقرير عام 2015 التقدّم الذي أحرز فحسب، بل يحدّد أيضاً المشاكل المتبقية، ويقدّم توجيهات بشأن السياسات التي يجب التركيز عليها في المستقبل. ويشير أيضاً إل ى العوامل الرئيسية المسؤولة عن النجاح الذي أنجز حتى اليوم باتجاه تحقيق أهداف الأمن الغذائي والتغذية. ولذلك فإنّ قائمة العوامل – النمو الاقتصادي، ونمو الإنتاجية الزراعية، والأسواق (بما في ذلك التجارة الدولية) والحماية الاجتماعية – ليست شاملة على الإطلاق. ويظهر التقرير أيضاً أنّ للأزمات الممتدة آثار ضارة على التقدّم في مجال الحدّ من الجوع، بفعل النزاعات أو الكوارث الطبيعية.
  • Thumbnail Image
    Book (series)
    ﺣﺎﻟﺔ اﻷﻣﻦ اﻟﻐﺬاﺋﻲ واﻟﺘﻐﺬﻳﺔ في العالم 2020
    تحويل النظم الغذائية من أجل أنماط غذائية صحيّة ميسورة الكلفة
    2020
    أمكن هذا العام، بفضل التحديثات الواردة من العديد من البلدان، إصدار تقديرات للجوع في العالم تتسم بقدر أكبر من الدقة. وعلى وجه الخصوص، مكّن الحصول على معلومات جديدة مراجعة مجمل سلسلة تقديرات النقص التغذوي بالنسبة إلى الصين بما يرقى إلى عام 2000، مما أدى إلى انخفاض كبير إلى الأسفل في سلاسل الأرقام الخاصة بعدد ناقصي التغذية في العالم. غير أنّ هذه المراجعة تؤكد الاتجاه الذي أفادت عنه الإصدارات السابقة، أي ارتفاع بطيء في عدد الجياع في العالم منذ سنة 2014. ويشير التقرير أيضًا إلى أنّ عبء سوء التغذية بجميع أشكاله لا يزال يشكل تحديًا. ولقد أحرز بعض التقدم على صعيد تقزّم الأطفال وتدني الوزن عند الولادة والرضاعة الطبيعية الخالصة وإن بوتيرة لا تزال بطيئة جدًا. ولم يسجل تحسن على صعيد الوزن الزائد لدى الأطفال في حين أنّ السمنة لدى البالغين تشهد ارتفاعًا في الأقاليم كافة. ويستكمل التقرير التقييم المعتاد للأمن الغذائي والتغذية بإسقاطات عما قد يكون العالم عليه في عام 2030 في ما لو بقيت الاتجاهات السائدة خلال العقد الماضي على حالها. وتشير الإسقاطات إلى أنّ العالم غير ماضٍ على المسار الصحيح باتجاه القضاء التام على الجوع بحلول عام 2030 ورغم إحراز بعض التقدم، فإنّ معظم المؤشرات ليست هي الأخرى على المسار الصحيح لتحقيق المقاصد العالمية المتعلقة بالتغذية. ومن المرجح أن تتدهور بقدر أكبر حالة الأمن الغذائي والتغذية للفئات السكانية الأضعف بفعل آثار جائحة كوفيد-19 على الصحة والمجتمع والاقتصاد. ويسلط التقرير الضوء على جودة النمط الغذائي والعلاقة الحرجة القائمة بين الأمن الغذائي والتغذية. ولن يكون بالإمكان تحقيق مقاصد الهدف 2 من أهداف التنمية المستدامة إلّا في حال توافر القدر الكافي من الأغذية لتناولها وإذا كان ما نتناوله مغذيًا وميسور الكلفة. ويقدم التقرير أيضًا تحليلًا جديدًا لكلفة الأنماط الغذائية الصحية والقدرة على تحمل كلفتها في مختلف أنحاء العالم، بحسب الأقاليم والسياقات الإنمائية المختلفة. ويعرض عمليات تقييم التكاليف الصحية والمتعلقة بتغير المناخ المتصلة بالأنماط الحالية لاستهلاك الأغذية، إضافة إلى الوفورات المحتملة في الكلفة في ما لو تحولت أنماط استهلاك الأغذية نحو أنماط غذائية صحية تراعي الاعتبارات الخاصة بالاستدامة. ويناقش التقرير في الختام السياسات والاستراتيجيات الكفيلة بتحويل النظم الغذائية بما يضمن اتباع أنماط غذائية صحيّة ميسورة الكلفة في إطار الجهود المطلوبة لوضع حدٍّ للجوع ولجميع أشكال سوء التغذية على حدٍّ سواء.

Users also downloaded

Showing related downloaded files

No results found.