Related items
Showing items related by metadata.
-
Brochure, flyer, fact-sheetBrochureالمنتدى العربي للخدمات الإرشادية الريفية
الموجز القطري مصر
2025Also available in:
يعدّ المنتدى العربي للإرشاد والخدمات الزراعية الريفية، منصة إقليمية تهدف إلى تعزيز أنظمة الإرشاد والخدمات الزراعية الريفية الشاملة والمراعية للمناخ في المنطقة العربية، من خلال ربط الجهات العامة والخاصة ومنظمات المجتمع المدني لتوسيع نطاق تبادل المعارف والتقنيات وتحسين الوصول إلى الأسواق.في مصر، يُعدّ القطاع الزراعي ركيزة أساسية لتوفير فرص العمل والحد من الفقر في ظل ندرة الموارد المائية. إذ يعمل نحو 19 في المائة من السكان في الزراعة، وتشكل الأراضي الزراعية حوالي 4.1 في المائة من إجمالي مساحة البلاد (أي ما يقارب 4.03 ملايين هكتار). وتتميّز الحيازات الزراعية بتفتت كبير، حيث إن 81 في المائة منها تقل مساحتها عن ثلاثة أفدنة (بمتوسط يتراوح بين 0.8 و0.9 فدان) في حين لا تتجاوز نسبة ملكية النساء للأراضي 5.72 في المائة.تشمل المنتجات الزراعية الرئيسة في مصر بنجر السكر وقصب السكر والقمح، كما تُعدّ الدولة الأولى عالميًا في إنتاج التمور بما يقارب 16 مليون نخلة. -
Brochure, flyer, fact-sheetBrochureالمنتدى العربي للخدمات الإرشادية الريفية
الموجز القطري فلسطين
2025Also available in:
تُعدّ المنصة العربية للإرشاد والخدمات الزراعية الريفية، منصة إقليمية تهدف إلى تعزيز أنظمة الإرشاد والخدمات الزراعية الريفية الشاملة والمراعية للمناخ في المنطقة العربية، من خلال ربط الجهات العامة والخاصة ومنظمات المجتمع المدني لتوسيع نطاق تبادل المعارف والتقنيات وتحسين الوصول إلى الأسواق.ووفقًا للنتائج الأولية للتعداد الزراعي لعام 2021 الصادر عن الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني، تبلغ المساحة الإجمالية المزروعة بالمحاصيل الحقلية في فلسطين نحو 217,207 دونمات، منها 198,098 دونمًا في الضفة الغربية و19,109 دونمات في قطاع غزة. وتحتل محافظة جنين المرتبة الأولى في زراعة المحاصيل الحقلية بمساحة 77,171 دونمًا، تليها محافظة الخليل بمساحة 52,330 دونمًا (وفا، بدون تاريخ).يواجه المزارعون الفلسطينيون مجموعة واسعة من التحديات التي يمكن تصنيفها بوجه عام إلى مخاطر طبيعية وأخرى بشرية المنشأ. ومن أبرز التحديات البشرية القيود السياسية، بما في ذلك قيود الحركة، ومصادرة الأراضي، والسياسات الهادفة إلى تغيير ملكية الأراضي والوصول إليها، مما يحدّ بشدة من قدرة المزارعين على إدارة أراضيهم وزراعتها. كما أدت هذه التحديات إلى عرقلة تنفيذ خطط الإرشاد الزراعي، لا سيما في مناطق مثل جنوب الضفة الغربية، مما أسفر عن وجود فجوة واضحة في تقديم خدمات الإرشاد الزراعي.أما بالنسبة إلى المخاطر الطبيعية، وعلى رأسها شح المياه، فهي تفاقم الصعوبات التي يواجهها المزارعون، الأمر الذي يستدعي تعزيز الوعي والدعم الفني للتخفيف من آثارها (العطاونة، 2024). -
Brochure, flyer, fact-sheetBrochureالمنتدى العربي للخدمات الإرشادية الريفية
الموجز القطري موريتانيا
2025Also available in:
يعدّ المنتدى العربي للإرشاد والخدمات الزراعية الريفية، منصة إقليمية تهدف إلى تعزيز أنظمة الإرشاد الزراعي والخدمات الريفية الشاملة والمراعية للمناخ في المنطقة العربية، من خلال ربط الجهات العامة والخاصة ومنظمات المجتمع المدني لتوسيع نطاق تبادل المعارف والتقنيات وتحسين الوصول إلى الأسواق.يلعب القطاع الزراعي في موريتانيا دورًا حاسمًا في دعم سبل العيش الريفية والأمن الغذائي والتنمية الاقتصادية. وتُعدّ الأراضي الصالحة للزراعة محدودة للغاية، إذ لا تتجاوز 0.5 في المائة من إجمالي مساحة البلاد (البنك الدولي، بدون تاريخ). ويعتمد أكثر من 62 في المائة من السكان على الأنشطة الريفية كمصدر رئيسي للرزق (الفاو، بدون تاريخ).تعتمد موريتانيا على الزراعة المطرية والمروية، حيث تتركز الزراعة المروية على طول وادي نهر السنغال. وتشمل المناطق الزراعية الرئيسة وادي نهر السنغال، والمناطق المطرية في الشرق، والواحات في الشمال. ومع ذلك، تواجه الإنتاجية الزراعية تحديات كبيرة بسبب محدودية الموارد المائية، والتقلبات المناخية، وتدهور البيئة.تشمل المنتجات الزراعية الرئيسة الحبوب (الدخن، السورغم، الذرة، الأرز)، والخضروات، وأشجار النخيل. ويساهم القطاع الزراعي بنحو 25 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي للبلاد (إيفاد، بدون تاريخ)..كما يُعدّ قطاع الثروة الحيوانية مكوّنًا رئيسيًا في الزراعة الموريتانية، إذ يُسهم بحوالي 10 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي، ويُشغّل نحو 11 في المائة من السكان النشطين.
Users also downloaded
Showing related downloaded files
-
-
-
Book (series)Flagshipﺣﺎﻟﺔ اﻷﻣﻦ اﻟﻐﺬاﺋﻲ واﻟﺘﻐﺬﻳﺔ في العالم 2020
تحويل النظم الغذائية من أجل أنماط غذائية صحيّة ميسورة الكلفة
2020أمكن هذا العام، بفضل التحديثات الواردة من العديد من البلدان، إصدار تقديرات للجوع في العالم تتسم بقدر أكبر من الدقة. وعلى وجه الخصوص، مكّن الحصول على معلومات جديدة مراجعة مجمل سلسلة تقديرات النقص التغذوي بالنسبة إلى الصين بما يرقى إلى عام 2000، مما أدى إلى انخفاض كبير إلى الأسفل في سلاسل الأرقام الخاصة بعدد ناقصي التغذية في العالم. غير أنّ هذه المراجعة تؤكد الاتجاه الذي أفادت عنه الإصدارات السابقة، أي ارتفاع بطيء في عدد الجياع في العالم منذ سنة 2014. ويشير التقرير أيضًا إلى أنّ عبء سوء التغذية بجميع أشكاله لا يزال يشكل تحديًا. ولقد أحرز بعض التقدم على صعيد تقزّم الأطفال وتدني الوزن عند الولادة والرضاعة الطبيعية الخالصة وإن بوتيرة لا تزال بطيئة جدًا. ولم يسجل تحسن على صعيد الوزن الزائد لدى الأطفال في حين أنّ السمنة لدى البالغين تشهد ارتفاعًا في الأقاليم كافة. ويستكمل التقرير التقييم المعتاد للأمن الغذائي والتغذية بإسقاطات عما قد يكون العالم عليه في عام 2030 في ما لو بقيت الاتجاهات السائدة خلال العقد الماضي على حالها. وتشير الإسقاطات إلى أنّ العالم غير ماضٍ على المسار الصحيح باتجاه القضاء التام على الجوع بحلول عام 2030 ورغم إحراز بعض التقدم، فإنّ معظم المؤشرات ليست هي الأخرى على المسار الصحيح لتحقيق المقاصد العالمية المتعلقة بالتغذية. ومن المرجح أن تتدهور بقدر أكبر حالة الأمن الغذائي والتغذية للفئات السكانية الأضعف بفعل آثار جائحة كوفيد-19 على الصحة والمجتمع والاقتصاد. ويسلط التقرير الضوء على جودة النمط الغذائي والعلاقة الحرجة القائمة بين الأمن الغذائي والتغذية. ولن يكون بالإمكان تحقيق مقاصد الهدف 2 من أهداف التنمية المستدامة إلّا في حال توافر القدر الكافي من الأغذية لتناولها وإذا كان ما نتناوله مغذيًا وميسور الكلفة. ويقدم التقرير أيضًا تحليلًا جديدًا لكلفة الأنماط الغذائية الصحية والقدرة على تحمل كلفتها في مختلف أنحاء العالم، بحسب الأقاليم والسياقات الإنمائية المختلفة. ويعرض عمليات تقييم التكاليف الصحية والمتعلقة بتغير المناخ المتصلة بالأنماط الحالية لاستهلاك الأغذية، إضافة إلى الوفورات المحتملة في الكلفة في ما لو تحولت أنماط استهلاك الأغذية نحو أنماط غذائية صحية تراعي الاعتبارات الخاصة بالاستدامة. ويناقش التقرير في الختام السياسات والاستراتيجيات الكفيلة بتحويل النظم الغذائية بما يضمن اتباع أنماط غذائية صحيّة ميسورة الكلفة في إطار الجهود المطلوبة لوضع حدٍّ للجوع ولجميع أشكال سوء التغذية على حدٍّ سواء.