حالة الغابات في العالم 2022

الفصل2 توفّر الغابات والأشجار سلعًا وخدمات حيوية للنظم الإيكولوجية ولكنّ النظم الاقتصادية لا تعترف بقيمتها الكاملة

4.2 يساهم قطاع الغابات النظامي بأكثر من 1.5 تريليون دولار أمريكي في الاقتصادات الوطنية على مستوى العالم

تركز الإحصاءات التي تُعنى بالمنتجات الحرجية الخشبية وتجارتها على السلع القائمة على الخشب، والتي شكّلت عبر التاريخ المنتجات الرئيسية المستمدة من الغابات والتي توجد أسواق ثابتة لها. وتعتبر إلى حد كبير المنتجات الخشبية بالنسبة إلى العديد من مالكي الغابات ومديريها أهم مصدر للدخل والعمالة في مجال الحراجة، ومن ثمّ فهي تؤدي دورًا رئيسيًا في انتعاش المناطق الريفية وتنميتها.

ويُوفّر تحليل نظام الحسابات الوطنية أساسًا سليمًا لتسخير إمكانات استدامة وظائف الحراجة والخدمات التموينية للغابات. وتعرّف الحسابات التي تسمح بتمييز المنتجات المرتبطة بالغابات بدقة، بأنها تلك التي تشير إلى الصناعة القائمة على الخشب (المشار إليها في ما يلي بقطاع الغاباتب)، وتتألف من فئات "استغلال الأشجار وقطع الأخشاب" و"المنتجات الخشبية الصلبة" و"لب الخشب والمنتجات الورقية". وتندرج فئتا الأثاث الخشبي والطاقة الخشبية ضمن نظام الحسابات الوطنية في إطار حسابيّ صناعة الأثاث والطاقة، على التوالي، ويمكن تقسيمها إلى فئات فرعية. ولا تزال التقارير المتعلقة بالطاقة الخشبية لا تتضمن بيانات كافية وموثوقة، وتستثنى من ذلك بيانات إنتاج وتجارة الحبيبات الخشبية، وهو منتج موثّق توثيقًا جيدًا نسبيًا ويستحوذ على حصة متزايدة من الطاقة القائمة على الخشب من إجمالي الاستهلاك النهائي للطاقة.

ارتفعت المساهمة الإجمالية لقطاع الغابات (النظامي) في الاقتصاد العالمي بنسبة 17 في المائة (بالقيمة الإسمية) بين عامي 2011 و2015. 56 وقد ساهم بشكل مباشر بأكثر من 663 مليار دولار أمريكي من الناتج المحلي الإجمالي العالمي في عام 2015. 57 ومع مراعاة الآثار الاقتصادية الإجمالية (أي المساهمات الاقتصادية المباشرة وغير المباشرة والمستحثّة) واحتساب الطلب على القطاعات الأخرى والإنفاق على أجور العمالة، ساهم قطاع الغابات بأكثر من 1.52 تريليون دولار أمريكي في الاقتصادات الوطنية في عام 2015 (بزيادة قدرها 17 في المائة عن عام 2011) (الجدول 1).58 وساهم قطاع لب الأخشاب والمنتجات الورقية في تحقيق أعلى زيادة مباشرة للقيمة المضافة، بنسبة 31 في المائة، يليه قطاع الحراجة وقطع الأخشاب والمنتجات الخشبية الصلبة (حوالي 25 في المائة لكل قطاع من إجمالي القيمة المضافة). وساهم قطاع صناعة الأثاث بنسبة 19.6 في المائة. وتهيمن آسيا (ولا سيّما شرق آسيا) على القيمة المضافة في قطاع الغابات في جميع القطاعات الفرعية، وتساهم بأكثر من نصف القيمة المضافة في جميع القطاعات الفرعية باستثناء صناعة الأثاث.

الجدول 1تقديرات المساهمات الاقتصادية المباشرة والإجمالية لقطاع الغابات في العالم في الناتج المحلي الإجمالي، بحسب القطاع الفرعي، 2015

المصدر: Li, Y., Mei, B., Linhares-Juvenal, T. & Formenton Cardoso, N. 2022. Forest sector contributions to the national economies in 2015 – The direct, indirect and induced effects on value-added, employment and labour income. Rome, FAO.
ملاحظة: تُظهر المساهمات الاقتصادية "المباشرة" آثار المساهمة الاقتصادية في القطاعات الفرعية للغابات. ويشمل "مجموع" المساهمات الاقتصادية كلًا من الآثار المباشرة وغير المباشرة والمستحثّة على القيمة المضافة. ويمكن جمع الآثار المباشرة للقطاعات الفرعية المختلفة، إلا أن الآثار الإجمالية لا يمكن جمعها. فعلى سبيل المثال، أدرج بالفعل جزء من الآثار غير المباشرة لصناعة الأثاث ضمن الآثار المباشرة للحراجة وقطع الأخشاب. ويؤدي جمع الآثار غير المباشرة والآثار المستحثّة في القطاعات الفرعية إلى احتساب بعض الآثار مرتين.
المصدر: Li, Y., Mei, B., Linhares-Juvenal, T. & Formenton Cardoso, N. 2022. Forest sector contributions to the national economies in 2015 – The direct, indirect and induced effects on value-added, employment and labour income. Rome, FAO.

وتم احتساب هذه التقديرات باستخدام بيانات نموذجية من 62 بلدًا تمثل 70 في المائة من إجمالي مساحة الغابات في العالم، وساهمت في عام 2015 بنسبة 94 في المائة في الناتج المحلي الإجمالي العالمي وبنسبة 93 في المائة من إجمالي إنتاج العالم من الخشب المستدير الصناعي، فضلًا عن 94 في المائة من الخشب المنشور، و97 في المائة من الألواح الخشبية، و98 في المائة من الورق والورق المقوّى.59 وبالإضافة إلى ذلك، استخدمت مجموعة من النماذج الاقتصاديةج القياسية لتقدير المضاعفات الاقتصادية للقطاعات الفرعية للغابات في البلدان التي لا توجد لديها بيانات. ويمكن الاستفادة من نتائج هذه القياسات في التحليل المقارن لقطاع الغابات في الاقتصادات الوطنية، ولكن القيم الإجمالية الوطنية والعالمية لا تلقى التقدير الكافي بسبب الطابع غير النظامي الذي يطغى على القطاع، لا سيّما القطاعات غير القابلة للتصدير، وضعف الإبلاغ عن إحصاءات قطاع الغابات، لا سيّما في أفريقيا. ويؤدي عدم وجود بيانات متسقة عن أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى إلى إضعاف الدور الاقتصادي للقطاع في هذه المنطقة المنتجة الهامة.

واستحوذت المنتجات الخشبية على نحو 2.3 في المائة من قيمة الصادرات والواردات العالمية في عام 2020. وفي عام 2018، بلغت عمليات ﺍﺳﺘﺨﺮﺍﺝ الخشب المستدير الصناعي 2.07 مليارات متر مكعب وانخفضت في عام 2019 إلى 2.02 مليار متر مكعب وإلى 1.98 مليار متر مكعب في عام 2020، ومن المرجح أن يكون لجائحة كوفيد - 19 أثرها في التراجع الأخير. 60

يعمل في قطاع الغابات حوالي 1 في المائة من إجمالي العمالة في العالم

تشكّل فرص العمل والدخل التي يوفرّها قطاع الغابات مسألة أساسية بالنسبة إلى واضعي السياسات الذين يبحثون عن سبل لدعم التعافي من جائحة كوفيد - 19. ففي عام 2015، قُدّر أن أكثر من 19.2 مليون شخص قد عملوا مباشرة في قطاع الغابات النظامي على مستوى العالم،‏0 ووفّرت القطاعات الفرعية الأربعة (الحراجة وقطع الأخشاب، ومنتجات الأخشاب الصلبة، ولب الخشب والمنتجات الورقية، وصناعة الأثاث) أعدادًا مماثلة تقريبًا من الوظائف. وتركّز أكثر من نصف الوظائف النظامية في جميع أنحاء العالم في آسيا، لا سيّما شرق آسيا. وبلغت المساهمة الإجمالية المباشرة المقدرة للقطاعين الحرجيين النظامي وغير النظامي في التوظيف في الفترة بين 2017 و2019 ما مجموعه 33.3 مليون وظيفة (استنادًا إلى 185 بلدًا تمثل 99 في المائة من مساحة الغابات في العالم؛ وتستثني البيانات صناعة الأثاث) (الجدول 2).61 ويشكّل هذا حوالي 1 في المائة من إجمالي العمالة في العالم في جميع الأنشطة الاقتصادية. وفي الفترة بين 2017 و2019، كان معظم الأفراد في جميع المناطق (يشكّلون 58 في المائة من إجمالي العمالة في قطاع الغابات) يعملون في صناعة الخشب والمنتجات الخشبية. وأدّى القطاع الفرعي للحراجة وقطع الأشجار دورًا هامًا في توفير فرص العمل، لا سيّما في أفريقيا، حيث شكّل 42 في المائة من مجموع العمالة المرتبطة بالغابات.

الجدول 2إجمالي العمالة المباشرة النظامية وغير النظامية في قطاع الغابات، بحسب الإقليم والقطاع الفرعي، 2013-2011 و2019-2017

المصدر: Lippe, R.S., Cui, S. & Schweinle, J. Forthcoming. Contribution of the forest sector to total employment in national economies. FAO.
ملاحظة: تستند هذه التقديرات إلى بيانات عن العمالة في قطاع الغابات المتاحة في مستودع منظمة العمل الدولية للبيانات الجزئية وتقديرات تستند إلى نماذج مستمدة من قطاعيّ الزراعة والصناعات التحويلية لسد الثغرات في بيانات البلدان التي لا تتوافر لديها بيانات كافية. ويحتوي مستودع البيانات الجزئية على بيانات وردت من 78 بلدًا تتعلق بقطاع فرعي واحد على الأقل من قطاعات الغابات. وبالنسبة إلى البلدان التي لا تتوفر لديها بيانات، تستند التقديرات إلى المعاملات الإقليمية وأرقام العمالة المستمدة من تقديرات منظمة العمل الدولية على غرار التقديرات في قطاعيّ الزراعة والصناعات التحويلية الأوسع نطاقًا. وتجدر الإشارة إلى أن بيانات صناعة الأثاث غير مدرجة في هذه البيانات.
المصدر: Lippe, R.S., Cui, S. & Schweinle, J. Forthcoming. Contribution of the forest sector to total employment in national economies. FAO.

وبالنسبة إلى القطاع النظامي فقط، تشير تقديرات المضاعف الاقتصادي للعمالة إلى أنه في مقابل كل 100 وظيفة في هذا القطاع في عام 2015، تم دعم 73 وظيفة إضافية (في المتوسط) في الاقتصاد الوطني. وشملت هذه الوظائف 39 وظيفة في قطاعات التوريد من خلال الروابط الارتجاعية و34 وظيفة في قطاعات أخرى بسبب إنفاق العاملين في قطاع الغابات ومورديه على السلع والخدمات.59

وتختلف المضاعِفات الاقتصادية بحسب القطاع الفرعي. وبوجه عام، تميل قطاعات التجهيز الفرعية (أي منتجات الأخشاب الصلبة ولب الخشب والمنتجات الورقية وصناعة الأثاث) إلى أن يكون لها مضاعِفات أعلى في القيمة المضافة والعمالة مقارنة بقطاع الحراجة وقطع الأخشاب. وبالتالي، فإن وجود صناعات محلية قائمة على الخشب لا يزيد من القيمة المضافة ويخلق فرص عمل في قطاع الغابات فحسب، بل يحقق أيضًا قيمة مضافة أعلى ويدعم فرص العمل في القطاعات الأخرى من خلال الآثار غير المباشرة والمستحثّة.

وتؤدي العمالة غير النظامية (المدرجة في الجدول 2) دورًا مهمًا في سوق العمل في قطاع الغابات. وتشير تقديرات المنظمة إلى أنه في 56 بلدًا التي توفرت بيانات عنها، تم توظيف 7.7 ملايين شخص بشكل غير نظامي في الفترة بين 2017 و2019، وهو ما يمثّل 70 في المائة من إجمالي العمالة المرتبطة بقطاع الغابات في تلك البلدان. ويمكن أن تصل نسبة العمالة غير النظامية إلى 80 في المائة من إجمالي العمالة المتصلة بقطاع الغابات في آسيا وأوسيانيا و90 في المائة في أفريقيا.61

وفي الفترة 2019-2017، تم توظيف ما يقدر بنحو 3.2 مليون امرأة في قطاع الغابات في 68 بلدًا تتوافر بيانات عنها، وهو ما يمثّل 23 في المائة من إجمالي العمالة المرتبطة بقطاع الغابات في تلك البلدان. ويعمل عدد أقل من النساء مقارنة بالرجال في قطاع الغابات في معظم البلدان، حيث تتراوح نسبة مشاركة النساء بين 4 و49 في المائة من مجموع العمالة المرتبطة بالغابات.62 ومع ذلك، فإن حصة المرأة في هذا القطاع أعلى من حصة الرجل في بعض البلدان، لا سيّما في أفريقيا. ومعظم فرص العمل المتاحة للمرأة في قطاع الغابات غير نظامية وكثيرًا ما ترتبط بجمع وإنتاج الوقود الخشبي والمنتجات الحرجية غير الخشبية (ولعلها لم تظهر بالقدر الكافي في الأرقام أعلاه).

أبدى قطاع الغابات قدرته على الصمود في مواجهة جائحة كوفيد - 19، ولكن كانت هناك آثار كبيرة على استهلاك الوقود الخشبي

تسببت جائحة كوفيد - 19 في انخفاضٍ بنسبة 3.5 في المائة في الاقتصاد العالمي في عام 2020 63 ويقدر أنها دفعت 124 مليون شخص إلى الفقر المدقع (أي الأشخاص الذين يعيشون على أقل من 1.90 دولارًا أمريكيًا في اليوم).64 ولا توجد أدلة تجريبية تدعم الآثار السلبية أو الإيجابية للجائحة على إزالة الغابات وتدهورها – رغم اتساع إزالة الغابات في عام 2020، من غير الممكن ربطها بجائحة كوفيد - 19. 65 ومع ذلك، تتعرض الغابات إلى ضغوط إضافية بسبب زيادة عدد الأشخاص الذين يعيشون في حالة من الفقر والقيود الأكبر التي تواجه المنتجين في القطاع غير النظامي والمؤسسات الصغيرة والمتوسطة. وقد أظهرت أسواق المنتجات الخشبية مرونةً في مواجهة الجائحة (الإطار 3).

الإطار 3أثر جائحة كوفيد - 19 على إنتاج الأخشاب وتجارتها

يبدو أن جائحة كوفيد - 19 تركت آثارًا متباينة على أوجه معينة من صناعة الورق والمنتجات الورقية (الشكل 7). فقد انخفض الإنتاج الورقي، بما في ذلك ورق الصحف والطباعة والكتابة، بنسبة تتراوح بين 2 و3 في المائة سنويًا منذ عام 2007. وفي عام 2020، انخفض بنسبة 11.8 في المائة؛ كما انخفضت الواردات والصادرات العالمية (بنسبة 13.6 في المائة و15.9 في المائة على التوالي). وتزامن الانخفاض الحاد في عام 2020 مع ارتفاع حاد في الأنشطة عبر الإنترنت التي عجّلت بها الجائحة، بما في ذلك اجتماعات الأعمال والتعليم وقراءة الأخبار، مما أضعف الطلب على الورق المطبوع.

الشكل 7الاتجاهات في إنتاج نوعين رئيسيين من المنتجات الورقية، 2020-1961

المصدر: منظمة الأغذية والزراعة. من دون تاريخ محدد. قاعدة البيانات الإحصائية الموضوعية في منظمة الأغذية والزراعة (فاوستات)
المصدر: منظمة الأغذية والزراعة. من دون تاريخ محدد. قاعدة البيانات الإحصائية الموضوعية في منظمة الأغذية والزراعة (فاوستات)
[النسخة الإلكترونية]. [ورد ذكرها في 19 أغسطس/آب 2021]. https://www.fao.org/faostat/ar/#data/FO

وعلى النقيض من ذلك، نما إنتاج أصناف أخرى من الورق والورق المقوّى (بما في ذلك ورق التغليف والألواح الورقية والأوراق للاستخدام المنزلي والصحي) بنسبة 3 في المائة في عام 2020 لتصل إلى 304 ملايين طن. ولعلّ هذا الارتفاع يُعزى إلى التسوق عبر الإنترنت الذي فرضته الجائحة، إلى جانب زيادة استخدام المنتجات الورقية الصحية في المستشفيات.67،66

ولم تكشف معلومات السوق لعام 2020 عن حدوث تغييرات ملحوظة في التوقعات المتعلقة بالمنتجات الخشبية حتى عام 2050. ويتوقع النموذج العالمي للمنتجات الحرجيةد أن يشهد الإنتاج العالمي من الخشب المستدير الصناعي زيادة بين عامي 2020 و2050 بنسبة 28 في المائة ليصل إلى 2.5 مليارات متر مكعب. ومن المتوقع أن تتصدر أوروبا قائمة المنتجين الرئيسيين (32 في المائة من إجمالي إنتاج الخشب المستدير الصناعي) تليها أمريكا الشمالية (25 في المائة) فشرق آسيا (16 في المائة). ومن المتوقع أن تكون أمريكا الشمالية وأمريكا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي وأوسيانيا مناطق مصدّرة صافية، حيث تزود مناطق مثل آسيا الشرقية والوسطى والجنوبية والغربية وشمال أفريقيا وأوروبا.68 ولا تأخذ هذه التقديرات جائحة كوفيد - 19 في الاعتبار، ولكن المحاكاة التي أجريت باستخدام النموذج العالمي للمنتجات الحرجية في مايو/أيار 2021 أشارت إلى تأثير طويل الأجل محتمل للجائحة يمتدّ حتى عام 2050 على استهلاك الوقود الخشبي (زيادة قدرها 200 مليون متر مكعب مقارنة بسيناريو لا يأخذ الجائحة في الاعتبار) وتشير التقديرات إلى أن الجائحة لن يكون لها أي تأثير تقريبًا على إنتاج الخشب المستدير الصناعي على المدى الطويل.69

وكانت هناك أدلة مبكرة عن آثار جائحة كوفيد-19 على أنماط وكميات إنتاج خشب الوقود كشفت عنها دراسات حالة. فقد كشف مثلاً تقييم لآثار الجائحة في كينيا أن ربع الأسر المعيشية في المناطق الحضرية غير الرسمية التي كانت تستخدم غاز البترول المسال إلى أن دفعتها الجائحة إلى التحوّل إلى الوقود الخشبي أو الكيروسين كوقود للطبخ بسبب عمليات الإغلاق المرتبطة بالجائحة.70 وتشير التوقعات المستقبلية المستندة إلى الاتجاهات الملحوظة إلى أن عدد الأشخاص في أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى الذين يعتمدون على الوقود الملوِّث - أي الكتلة الأحيائية الخام (الخشب ومخلفات المحاصيل والروث) والفحم النباتي والفحم الحجري والكيروسين - من المرجح أن يتجاوز مليار شخص بحلول عام 2025. 71

back to top أعلى الصفحة