Thumbnail Image

المصايد المرتجعة في المصايد البحرية العالمية - تحديث










Arabic version: Kelleher, K. Discards in the world’s marine fisheries. An update. FAO Fisheries Technical Paper. No. 470. Rome, FAO. 2005. 131p. Includes a CD-ROM.



Related items

Showing items related by metadata.

  • Thumbnail Image
    Book (series)
    مشاورة الخبراء بشأن وضع إطار تقييمي للمنظمة من أجل تقدير امتثال إجراءات التوسيم الإيكولوجي في القطاعين العام والخاص للخطوط التوجيهية للمنظمة بشأن التوسيم الإيكولوجي للأسماك والمنتجات السمكية من المصايد الطبيعية البحرية. روما، 24-26 نوفمبر/تشرين الثاني 201 2011
    أصلا تم اعتماد الخطوط التوجيهية للمنظمة بشأن التوسيم الإيكولوجي للأسماك والمنتجات السمكية من المصايد الطبيعية البحرية من قبل لجنة مصايد الأسماك في عام 2005، وبصيغتها المنقحة في الدورة الثامنة والعشرين للجنة مصايد الأسماك في عام 2009. وفي أعقاب مشاورتين للخبراء عقدتا في عام 2006 وعام 2008، عقدت مشاورة ثالثة للخبراء في مايو/أيار 2010 استكملت مشروع الخطوط التوجيهية بشأن التوسيم الإيكولوجي للأسماك والمنتجات السمكية من المصايد الطبيعية الداخلية على أن تنظر فيها لجنة مصايد الأسماك في الفترة الممتدة بي ن يناير/كانون الثاني وفبراير/شباط 2011. وبعد المناقشات التي دارت في كل من لجنة مصايد الأسماك ولجنتها الفرعية المختصة بتجارة الأسماك بشأن التحقق من طلبات امتثال إجراءات التوسيم البيولوجي للخطوط التوجيهية للمنظمة بشأن التوسيم البيولوجي للأسماك والمنتجات السمكية، طلبت الدورة الثامنة والعشرون للجنة من الأمانة أن تقدم اقتراحاً برفع هذه المسألة إلى اللجنة الفرعية. وقامت الأمانة بإعداد وثيقة تقدم مختلف الخيارات لتقييم مدى امتثال خطط التوسيم الايكولوجي للخطوط التوجيهية للمنظمة وعرضتها على لجنة مصاي د الأسماك في دورتها الثانية عشرة. وقد وافقت الدورة الثانية عشرة للجنة الفرعية على أن تقوم أمانة المنظمة، كخطوة أولى، بعقد مشاورة للخبراء من أجل وضع إطار تقييمي للمنظمة بهدف تقدير امتثال إجراءات التوسيم الإيكولوجي في القطاعين العام والخاص للخطوط التوجيهية للمنظمة بشأن التوسيم الإيكولوجي للأسماك والمنتجات السمكية من مصايد الأسماك الطبيعية البحرية. وقد عٌقدت مشاورة الخبراء استجابةً لهذا القرار. وقد أشارت اللجنة الفرعية أيضاً إلى أنه سيكون من المفيد وضع إطار تقييمي كهذا من أجل تقدير امتثال إجر اءات التوسيم الإيكولوجي للخطوط التوجيهية للمنظمة بشأن التوسيم الإيكولوجي للأسماك والمنتجات السمكية من المصايد الطبيعية الداخلية بعد أن يتم اعتمادها. بالإضافة إلى ذلك، بما أن مشروع الخطوط التوجيهية هذا يتشابه إلى حد كبير مع الخطوط التوجيهية للمصايد البحرية، فقد نظرت مشاورة الخبراء أيضاً في معايير إضافية ترتبط تحديداً بالخطوط التوجيهية للمصايد الداخلية. وفي حال اعتماد لجنة مصايد الأسماك للخطوط التوجيهية للمصايد الداخلية، سيكون من الممكن إنشاء إطار تقييمي لإجراءات التوسيم الإيكولوجي يصدر الشهادات ل لأسماك والمنتجات السمكية من المصايد الداخلية. وقد نظرت مشاورة الخبراء في عدد من المسائل المتعلقة بالخطوط التوجيهية وبالإطار التقييمي. ومن بين أمور أخرى، أشارت إلى أن الخطوط التوجيهية، وبالتالي مشروع الإطار التقييمي، يتعلقان فقط بالاستدامة البيولوجية للموارد السمكية وليس بالجوانب الأخرى التي قد تؤثر في الاستدامة. وقد تمت الإشارة أيضاً إلى القواسم المشتركة الكثيرة بين الخطوط التوجيهية للتوسيم الإيكولوجي في المصايد البحرية وبين مشروع الخطوط التوجيهية للتوسيم الإيكولوجي في المصايد الداخلية وإلى أن الفارق الرئيسي بينهما يتعلق بمسألة تحسين واستخدام الأنواع الدخيلة و/أو المنقولة في مشروع الخطوط التوجيهية الخاصة بالمصايد الداخلية. وقد أشارت مشاورة الخبراء إلى أنه لم يتم إيلاء الاهتمام الكافي لسلسلة الكفالة في مجموعتي الخطوط التوجيهية. كما تمت مناقشة المسؤوليات التي تتعلق بكل دولة وبإجراءات التوسيم البيولوجي فيما يتعلق بمساعدة البلدان النامية. ويمكن الاطلاع على مشروع الإطار التقييمي في المرفق "دال" مع شرح للنهج المعتمد في متن هذا التقرير.
  • Thumbnail Image
    Book (series)
    إدارة مصايد الأسماك. 2. نهج النظام الإيكولوجي 2010
    صدرت هذه الخطوط التوجيهية استكمالا لمدونة السلوك بشأن الصيد الرشيد التي أصدرتها المنظمة. وقد أبرزت المدونة والكثير من الاتفاقيات والمؤتمرات الدولية الفوائد العديدة التي يمكن الحصول عليها باتباع نهج النظام الايكولوجي في مصايد الأسماك والتوصل إلى عدد من المبادئ والمفاهيم المتعلقة بهذا النهج. وتعطينا هذه الخطوط التوجيهية إرشادات عن كيفية ترجمة أهداف وطموحات السياسات الاقتصادية والاجتماعية والايكولوجية للتنمية المستدامة إلى أهداف عملية ومؤشرات ومقاييس للأداء. وهي لا تعتبر بديلا لممارسات إدارة مصايد الأسماك الحالية، وإنما هي امتداد لهذه الممارسات التي تحتاج إلى توسيعها لكي تضم عناصر حيوية ولا حيوية وبشرية للنظم الايكولوجية التي تعيش فيها الأسماك. ويتطلب نهج النظام الإيكولوجي في مصايد الأسماك أن تضم عمليات إدارة المصايد الحالية مجموعة أوسع من مستخدمي النظم الايكولوجية البحرية (بمن فيهم من يقومون بعمليات الاستخراج ومن لا يقومون بها) في المداولات وصنع القرارات، والوصول من خلال تحسين عمليات المشاركة، إلى تقدير أوسع وإلى توافق في الآراء بين المستخدمين، الذين تتنافس أهدافهم في أغلب ال أحيان. وينبغي لهذه العملية أن تأخذ في اعتبارها بصورة فعالة ذلك التفاعل بين مصايد الأسماك والنظم الايكولوجية، وأن كليهما يتأثر بالتقلبات الطبيعية الطويلة الأجل وبغيرها من التقلبات التي لا علاقة لها باستخدام مصايد الأسماك. والأكثر إلحاحا أن هذا النهج يهدف إلى ضمان استفادة الأجيال القادمة من جميع السلع والخدمات التي تستطيع النظم الايكولوجية أن توفرها، وذلك بأن تتعامل مع المسائل بطريقة كلية، بدلا من التركيز على أنواع أو مجموعات أنواع مستهدفة، كما حدث في أغلب الأحيان حتى الآن. وتتناول هذه الخطو ط التوجيهية أيضا مسائل أخرى تتعلق بالنهج الحالية لإدارة مصايد الأسماك التي تحتاج إلى توسيعها لتنفيذ نهج النظام الإيكولوجي في مصايد الأسماك وتشمل هذه الخطوط المقاييس والحوافز المتوافرة أمام المديرين لمساعدتهم في تحقيق الأهداف العملية. وهي عبارة عن إعادة تقدير للبنية الأساسية القانونية والمؤسسية المرتبطة بإدارة مصايد الأسماك على الصعيدين الإقليمي والقطري، بالإضافة إلى طرق لتحسين جمع البيانات وإجراء البحوث والتحليلات. ورغم العديد من الثغرات في معرفتنا الحالية بالنظم الايكولوجية وكيفية عملها، فإن هذه الخطوط التوجيهية تؤكد أن عدم اليقين هذا لا ينبغي أن يحول دون وضع أهدف تشغيلية تهدف إلى تحسين معيشة البشر مع حماية أوضاع النظم الايكولوجية البحرية الساحلية وتحسينها. وتعترف الخطوط التوجيهية بالفوارق الموجودة في القدرات والمعارف الحالية التي توجد بين البلدان المختلفة، وتسعى إلى إعطاء نهج عملي لتنفيذ نهج النظام الإيكولوجي في مصايد الأسماك بالنظر في هذه الاختلافات. وترسم الخطوط التوجيهية عددا من العقبات التي قد تحول دون تحقيق فوائد ملموسة في الأجل البعيد من تطبيق نهج النظام الإيكولوجي في مصايد الأسماك. ومن بين هذه العقبات، عدم وجود استثمارات في عملية الإدارة، وعدم وجود تدريب وتوعية كافيين، ووجود ثغرات في المعرفة، وقلة مشاركة أصحاب المصلحة الرئيسيين. ومع زيادة الخبرة، وظهور حلول لهذه التحديات الرئيسية، سوف ينشر كل ذلك في الطبعات التالية من هذه الخطوط التوجيهية.
  • Thumbnail Image
    Brochure, flyer, fact-sheet
    القضايا الرئيسية-التوجّه الاستراتيجي للعلوم والابتكارات في النظم الغذائية 2018
    يمكن للتطورات العلمية والابتكارات الفنيّة وتطبيق التكنولوجيا الرقمية أن تسهم في التحول الهيكلي للنظم الغذائية على نطاق واسع. وفي مجال سلامة الأغذية والتحكم في عمليات التجهيز، كما هو الحال في مجالات أخرى، تسبق التطورات الفنية فهم كيفيّة استخدام هذه الأدوات للاستفادة منها على النحو الأمثل وكيفيّة تنظيم استخدامها. ونظرًا إلى الحاجة إلى إنتاج المزيد من الأغذية الآمنة بقدر أكبر في ظل الضغوط الناجمة عن التغيرات الديموغرافية وفي الأنماط الغذائية وتغير المناخ، يمكن للابتكارات مثل الأساليب التحليليّة الجديدة والتكنولوجيات الأحيائيّة للتحوير الوراثي والطرق الجديدة لإنتاج الأغذية أن تساعد في التوصّل إلى نظم غذائية أكثر كفاءة وقدرة على الصمود. وفي الوقت نفسه، تَعِد التطورات العلمية الرئيسية، مثل التسلسل الكامل للجينوم، بالتعرّف على المخاطر المحتملة وتوصيفها وتحديدها والاستجابة لها على نحو أفضل ومنع المخاطر في السلسلة الغذائية والحدّ منها. وليس من الضروري أن تكون الابتكارات معقدّة ليكون لها تأثير: فثمّة فرص عديدة لتكييف التكنولوجيات التي تعود بالفائدة وتعزيزها ولا سيما في البلدان المنخفضة الدخل. وثمّة دور هام آخر تضطلع به العلوم ويتمثل في توليد أفضل الأدلة ليسترشد بها كل من متّخذي القرارات والقطاع الخاص والمستهلكين. وحاليًا، لا تستند معظم التدابير المرتبطة بإسناد الأولوية لسلامة الأغذية وإدارتها إلى أساس علمي، وقد لا تتيح بالتالي استخدام الموارد الشحيحة على أفضل وجه. فلا بد من استكشاف العقبات والفرص المتاحة للتطبيق المنصف للتطورات العلمية الرئيسيّة وترشيد رقمنة النظم الغذائية من منظور التأثير على سلامة الأغذية وسهولة الوصول إليها واستدامتها على المستوى العالمي، مع إيلاء الاهتمام لجاهزية الأطر التنظيمية وقبول المستهلكين لها.

Users also downloaded

Showing related downloaded files

No results found.