Thumbnail Image

التحالف من أجل الغذاء - تحالف عالمي لمنع تحوّل أزمة صحية إلى أزمة غذائية











.​منظمة األغذية والزراعة. 2021 .التحالف من أجل الغذاء: ّ تحالف عاملي ملنع تحول أزمة صحية إىل أزمة غذائية. روما




Related items

Showing items related by metadata.

  • Thumbnail Image
    Booklet
    إطار خطة عمل منظمة الأغذية والزراعة حول الغذاء في المناطق الحضرية 2019
    إطار خطة عمل منظمة الأغذية والزراعة حول الغذاء في المناطق الحضرية الملخص يهدف إطار خطة عمل منظمة الأغذية والزراعة حول الغذاء في المناطق الحضرية إلى وضع استراتيجية مؤسسية للتعامل مع الدعوات الناشئة التي تطلقها الحكومات المحلية والاستجابة إلى مطالب القطاعات المتعددة، باتباع نهج متعدد أصحاب المصلحة والمستويات إزاء انعدام الأمن الغذائي وسوء التغذية على امتداد التداخل بين المناطق الريفية والحضرية. ويوضح إطار خطة العمل أهمية دور منظمة الأغذية والزراعة للتأثير بشكل إيجابي في خطة العمل العالمية تجاه الغذاء في المناطق الحضرية، كما يحدد المبادئ التوجيهية التي تضمن الإدماج الكامل لأهداف خطة 2030. وكنتيجة لعملية تشاورية شاملة، تم تحديد النتائج المستهدفة. تم تقديم الأساس لبرنامج العمل العالمي لتحقيق النتائج، مع سبعة مجالات دعم شاملة. وتشكل مجالات الدعم الشاملة معًا نهج (3E) تساعد فيه منظمة الأغذية والزراعة، مع الشركاء، الحكومات على: 1) تهيئة بيئة سياسية ملائمة من خلال تنوع القوانين واللوائح والحوكمة وتمكين المؤسسات، 2) تنفيذ الإجراءات اللازمة وفقًا للواقع المحدد السياق، وذلك عن طريق جملة من الأمور من بينها، سلاسل إمداد أقصر، المشتريات الغذائية العامة الشاملة، الانشطة الزراعية المبتكرة، الغذاء الصحي والبيئات الخضراء، وتحسين سلاسل الإمداد والاقتصاد البيئي المستدام بشكل أمثل، 3) توسيع نطاق الممارسات الجيدة من خلال تبادل المعلومات والتعاون عبر الحدود المحلية، ووضع أساس لإنشاء منتدى عالمي محايد من شأنه تشجيع مشاركة مختلف المستويات الحكومية لتعزيز الممارسات الجيدة على نحو فعال في مجال حوكمة الغذاء. وينتهي الإطار بمناقشة واسعة النطاق لمجموعة من الأنشطة المحتملة التي يتعين تنفيذها في كل مجال من مجالات الدعم الشاملة.
  • Thumbnail Image
    Book (series)
    ﺣﺎﻟﺔ اﻷﻣﻦ اﻟﻐﺬاﺋﻲ واﻟﺘﻐﺬﻳﺔ في العالم 2023
    التوسع الحضري وتحويل النُظم الزراعية والغذائية والأنماط الغذائية الصحية عبر التسلسل الريفي الحضري المتصل
    2023
    يقدم هذا التقرير معلومات محدثة عن التقدم العالمي المحرز نحو تحقيق مقصدي القضاء على الجوع (المقصد 2-1 من أهداف التنمية المستدامة) والقضاء على جميع أشكال سوء التغذية (المقصد 2-2 من أهداف التنمية المستدامة). ويُظهر أن الجوع على المستوى العالمي ظل مستقرًا نسبيًا لم بين عامي 2021 و2022، ولكنه لا يزال أعلى بكثير من مستويات ما قبل جائحة كوفيد-19، كما أنه يرتفع أيضًا في العديد من الأماكن حيث لا يزال الناس يكافحون لاسترداد خسائر الدخل في أعقاب الجائحة أو أنهم تأثروا بزيادة أسعار الأغذية، والمدخلات الزراعية والطاقة، والنزاعات و/أو الظواهر المناخية المتطرفة. ويقدم التقرير أيضًا تقديرات محدثة لمليارات من الأشخاص غير القادرين على الحصول على أغذية مغذية وآمنة وكافية على مدار السنة. وبشكل عام، يُظهر التقرير أننا بعيدين عن المسار الصحيح لتحقيق جميع أهداف التغذية. وبينما تَبيّن تحقيق تقدم في المؤشرات المهمة لتغذية الأطفال، يُنذر تنامي الوزن الزائد والسمنة في العديد من البلدان بتزايد أعباء الأمراض غير المعدية.ويتزايد التوسع الحضري في العديد من البلدان، ويظهر هذا التقرير أنه يغير النظم الزراعية والغذائية بطرق لم يعد بإمكاننا فهمها ببساطة باستخدام الانقسام بين المناطق الحضرية والريفية. ويعيد النمط المتغير للتجمعات السكانية عبر التسلسل الريفي الحضري المتصل وواجهتها كمكان للتبادل والتفاعلات الاجتماعية والاقتصادية، تشكيل النظم الزراعية والغذائية، كما يعاد تشكيله من خلالها، مع ما يترتب على ذلك من آثار على توافر الأنماط الغذائية الصحية والقدرة على تحمل كلفتها، وبالتالي على الأمن الغذائي والتغذية. وتظهر أدلة جديدة أن مشتريات الأغذية في بعض البلدان لم تعد مرتفعة فقط بين الأسر التي تعيش في المناطق الحضرية ولكن أيضًا بين الأسر التي تعيش في المناطق الريفية. كما أن استهلاك الأغذية العالية التجهيز آخذ في الازدياد في المناطق شبه الحضرية والريفية في بعض البلدان. وتؤثر هذه التغييرات على أمن الأشخاص الغذائي وتغذيتهم بطرق تختلف بحسب المكان الذي يعيشون فيه عبر التسلسل الريفي الحضري المتصل.
  • Thumbnail Image
    Document
    النهوض بسبل المعيشة القادرة على الصمود في الزراعة من أجل تحقيق الأمن الغذائي والتغذوي في المناطق المتضررة من جراء الأزمة السورية 2014
    Also available in:

    تراقب منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة عن كثب تأثير الأزمة السورية على الأمن الغذائي والتغذية والزراعة وسبل المعيشة في سوريا والبلدان المجاورة، أي لبنان والأردن وتركيا والعراق، بالإضافة إلى مصر. وتشير التقييمات التي أجريت في جميع أنحاء الإقليم الفرعي المتضررة إلى خطورة التهديدات التي يتعرض لها الأمن الغذائي وسبل المعيشة وتفاقمها المستمر. إن الأزمة لم تتسبب فقط في فقر أكثر من نصف السوريين وفي انعدام الأمن الغذائي لما يقرب من ثلثهم، ولكنها أيضاً تسببت في تخريب أسس الأمن الغذائي وسبل العيش في ب لد كان يعد فيما قبل ضمن البلدان المتوسطة الدخل ذات معدلات العمالة العالية نسبياً ) 92 في المائة( بالإضافة إلى قطاع زراعي متنامي. إن السلسلة الغذائية في سوريا آخذة في التدهور، من مرحلة الإنتاج إلى مرحلة البيع في الأسواق، بل إن نظم المعيشة بأكملها تنهار. ويؤثر الصراع أيضاً بشدة على التنمية الاقتصادية والاجتماعية والبشرية في البلدان المجاورة. ومع وجود أكثر من 2.6 مليون لاجئ سوري خارج المخيمات، تتعرض المجتمعات المضيفة لمنافسة شديدة على الموارد مثل الأراضي والمياه وفرص الحصول على الدخل، في ظل ارتفاع تكاليف السكن والغذاء والسلع الأخرى. إن نداءات الإغاثة الإنسانية لسوريا والدول المجاورة هي الأكبر في التاريخ، حيث بلغت 4.4 مليار دولار أمريكي في عام 2013 و 6.5 مليار دولار أمريكي في عام 2014 . ونظراً لعدم وجود أية بوادر لتراجع الأزمة، فمن الأهمية بمكان تبني نهج تعزيز القدرة على الصمود أكثر من أي وقت مضى لتلبية الاحتياجات الفورية أثناء مساعدة السكان المتضررين - والنظم التي تدعم هؤلاء السكان - لكي يتمكنوا من استيعاب الصدمات الحالية والمستقبلية النابعة من الأزمة والتكيف معها والتعافي على نحو أفضل. إ ن مثل هذا النهج، الذي يجمع بين جهود الإغاثة والتنمية، لا غنى عنه لتحقيق الأمن الغذائي والنهوض بسبل المعيشة. فمع وقوع الأسر في براثن الفقر والجوع، تنهار الأنظمة، لذا لابد من حمايتها وإصلاحها وتعزيزها. وهكذا لابد من تبني نهج شامل ليس فقط لتحرير السكان المتضررين من الأزمة من الاعتمادية على المساعدات، ولكن أيضا لمنع تفاقم الجوع والفقر والحيلولة دون استيطانهما. النهوض بسبل المعيشة القادرة « وقد وضعت منظمة الأغذية والزراعة استراتيجية وخطة عمل للإقليم الفرعي تحت عنوان بميزانية » على الصمود في الزراعة م ن أجل تحقيق الأمن الغذائي والتغذوي في المناطق المتضررة من جراء الأزمة السورية قدرها 280 مليون دولار أمريكي، وهو مبلغ يتخطى بقليل عشر قيمة الخسائر الزراعية التي أصابت سوريا خلال الأزمة حتى . عام 2012 إن الاستراتيجية التي نتحدث عنها عبارة عن وثيقة ديناميكية أعدت خلال عدة بعثات إلى الإقليم الفرعي في أواخر عام 2013 وأوائل عام 2014 لوضع البرامج الزراعية، بناء على تقييمات سريعة لتأثير الأزمة على سبل المعيشة والأمن الغذائي وخطط . الاستجابة الأولية التي أعدت خلال الربع الأول من عام 2013 بهدف حماية سبل ا لمعيشة والنظم الإيكولوجية الزراعية التي تعتمد عليها وإنعاشها وتعزيزها، تحدد الاستراتيجية إجراءات على المدى القصير والمتوسط والطويل لتلبية الاحتياجات المحددة للمجموعات الرئيسية المتضررة من الأزمة، بما في ذلك السوريين النازحين داخلياً والسكان المتضررين واللاجئين والعائدين والمجتمعات المضيفة والسلطات القطرية والمحلية. وتركز الأنشطة على سبعة مجالات ذات أولوية، يمكن تصنيفها على النحو التالي: )أ( مكافحة الأمراض الحيوانية العابرة للحدود؛ و)ب( مكافحة الآفات والأمراض النباتية العابرة للحدود؛ و)ج( تنمية ا لقدرات في الأمن الغذائي ونظم معلومات الموارد الطبيعية وإدارة مخاطر الكوارث وصياغة السياسات؛ و)د( تأمين الدخل والتوظيف في المناطق الريفية وشبه الحضرية؛ و)ه( الإنتاج الزراعي؛ و)و( إدارة الموارد الطبيعية؛ و)ز( سلامة الغذاء والتغذية. وتتماشى الاستراتيجية مع أولويات الحكومات القطرية والأطر الإقليمية القائمة لمواجهة الأزمة السورية، وتدعو إلى شراكة وثيقة مع المجتمعات المتضررة والمؤسسات القطرية ووكالات الأمم المتحدة والجهات الفاعلة غير الحكومية ومنظمات القطاع الخاص. إن قطاع الزراعة لا يحتمل أن يتم التعا مل مع مشكلاته في وقت لاحق. فالسكان المتضررين في الإقليم الفرعي يحتاجون لاستجابات فعالة لمواجهة التحديات التي تهدد أمنهم الغذائي وسبل عيشهم. والنهج القائم على تعزيز القدرة على الصمود يحقق ذلك، مع الحفاظ على سلامة الأرواح وسبل المعيشة والموارد الطبيعية ومكاسب التنمية الهامة التي تحققت على مدى العقود الماضية، بشكل أفضل.

Users also downloaded

Showing related downloaded files

No results found.