Thumbnail Image

الخطوط التوجيهية بشأن تسجيل عوامل مكافحة الآفات الميكروبية والنباتية والمواد الناقلة للإشارات الكيميائية لاستخدامها في وقاية النباتات وفي أغراض الصحة العامة

مدوّنة السلوك الدوليّة الخاصّة بإدارة مبيدات الآفات









 منظمة الأغذية والزراعة ومنظمة الصحة العالمية. 2022. الخطوط التوجيهية بشأن تسجيل عوامل مكافحة الآفات الميكروبية والنباتية والمواد الناقلة للإشارات الكيميائية لاستخدامها في وقاية النباتات وفي أغراض الصحة العامة. مدوّنة السلوك الدوليّة الخاصّة بإدارة مبيدات الآفات. روما



Also available in:

Related items

Showing items related by metadata.

  • Thumbnail Image
    Book (stand-alone)
    إدارة مبيدات الآفات في الزراعة والصحة العامة
    لمحة ﻋﺎﻣـــﺔ ﻋـــن اﻟﺧطـــوط التوجيهية اﻟﺻـــﺎدرة ﻣـــن ﻗﺑـــل ﻣﻧظﻣـــﺔ اﻷﻏذﯾــــﺔ واﻟزراﻋـــــﺔ وﻣﻧظﻣــــﺔ اﻟﺻﺣـــﺔ اﻟﻌﺎﻟﻣﯾــــﺔ وﻣﺻــــﺎدر أﺧــــرى
    2022
    Also available in:

    تصف هذه الخلاصة الوافية المبادئ التوجيهية التقنية (أعيدت تسميتها أيضًا باسم "التوجيه" منذ عام 2020) ، ومجموعات الأدوات وقواعد البيانات والموارد الأخرى لمبيدات الآفات إدارة وضعتها منظمة الأغذية والزراعة ومنظمة الصحة العالمية. هذه الموارد تدعم المعايير الواردة في مدونة السلوك الدولية بشأن مبيدات الآفات الإدارة من خلال توفير معلومات مفصلة وإرشادات حول كيفية القيام بذلك إدارة المبيدات في مراحل مختلفة من دورة حياتها ، من الإنتاج للتخلص منها. الموارد مخصصة بشكل أساسي للاستخدام من قبل الحكومات في البلدان منخفضة ومتوسطة الدخل ولكنها قد تكون مفيدة أيضًا للآخرين ألأطراف الفاعلة. تغطي الموارد كلاً من الاستخدامات الزراعية والصحية العامة المبيدات.
  • Thumbnail Image
    Book (stand-alone)
    الخطوط التوجيهية حول ممارسات إدارة سوسة النخيل الحمراء 2021
    Also available in:

    تعد سوسة النخيل الحمراء(RPW) Rhynchophorus ferrugineus Olivier من الافات الرئيسية التي تصيب أشجار النخيل في مجموعة متنوعة من النظم الإيكولوجية الزراعية في جميع أنحاء العالم. بعد اكتساب موطئ قدم لها على نخيل التمر في الشرق الأدنى خلال منتصف الثمانينيات، انتشرت بسرعة خلال العقود الثلاثة الماضية. تشير التقارير الأخيرة حول غزو سوسة النخيل الحمراء إلى أن الآفة تنتشر في منطقة القوقاز، حيث تم اكتشافها في نخيل جزر الكناري في أبخازيا في جورجيا، وكذلك في شرق إفريقيا حيث تم اكتشافها على نخيل التمر في جيبوتي. في مارس 2017، نظمت منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة "مشاورة علمية واجتماعًا رفيع المستوى بشأن إدارة سوسة النخيل الحمراء" وقدمت اطاراً عامةً لاستئصالها. علاوة على ذلك، دعا "إعلان روما" الذي صدر في نهاية الاجتماع إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لمكافحة سوسة النخيل الحمراء من خلال الجهود المشتركة والالتزامات على المستويات القطرية والإقليمية والعالمية لوقف انتشار هذه الآفة المدمرة. توجد فجوات وتحديات في جميع المكونات الحالية لاستراتيجية الإدارة المتكاملة لآفات سوسة النخيل الحمراء، لا سيما فيما يتعلق بالكشف المبكر عن الآفات، تطوير وتنفيذ تدابير الصحة النباتية، نقص عوامل المكافحة البيولوجية الفعالة في الحقل وضعف مشاركة المزارعين في برامج المكافحة، مما يجعل مكافحة سوسة النخيل الحمراء والقضاء عليها أمراً في غاية الصعوبة. على الرغم من وجود العديد من المنشورات البحثية وبرامج البحوث الجارية حول سوسة النخيل الحمراء في العديد من البلدان، إلا أن هناك حاجة ملحة لتكثيف الابحاث بشكل أكبر لتطوير تقنيات سهلة الاستخدام من شأنها تعزيز الإستراتيجية الحالية لمكافحة سوسة النخيل الحمراء. تُعد انشاء البيانات حول الجوانب الاجتماعية والاقتصادية المتعلقة بمكافحة سوسة النخيل الحمراء وتعزيز مشاركة المزارعين في برنامج المكافحة من الجوانب الهامة الأخرى التي يجب أخذها في عين الاعتبار. يصف هذا الدليل، الذي طوره خبراء رائدون في مجال سوسة النخيل الحمراء، حياتية والمدى العائلي لسوسة النخيل الحمراء، ويقدم إرشادات بشأن المكافحة المتكاملة لها، بما في ذلك المراقبة، وتدابير الصحة النباتية، والكشف المبكر، وبروتوكولات الاصطياد بالفيرومونات التي يتعين اعتمادها، والمعالجات الكيميائية الوقائية والعلاجية، والإزالة و التخلص الامن من أشجار النخيل المصابة بشدة، وأفضل الممارسات الزراعية للتخفيف من هجمات هذه الآفة القاتلة على النخيل. ستكون الموضوعات التي يغطيها هذا الدليل مفيدة لجميع المشاركين في الإدارة اليومية لسوسة النخيل الحمراء في الميدان وأيضًا للباحثين والإداريين الذين يعملون على دعم استراتيجية المكافحة المتكاملة للآفة سوسة النخيل الحمراء.
  • Thumbnail Image
    Brochure, flyer, fact-sheet
    التلوّث بمبيدات الآفات والحدّ من التعرّض لها 2022
    Also available in:

    يعاني لبنان من تآكل وتدهور التربة (بسبب عوامل عدّة منها ارتفاع نسبة القلوية والملوحة ونقص الرطوبة)، مع تعرّض 39 في المائة من الأراضي للتدهور بشدة (اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر 2018). ويظهر سوء إدارة التربة وانعدام حماية النبات بشكل جليّ في لبنان، إذ إنه من البلدان التي سجّلت فيها أحد أعلى معدلات استعمال الأسمدة (331 كلغ / هكتار) ومبيدات الآفات (7 كلغ / هكتار) للهكتار الواحد في العالم (إحصاءات الفاو 2020 ؛ وزارة الزراعة 2020). وفي حين أن مبيدات الآفات الكيميائية تقضي على الآفات النباتية، وتاليًا تزيد غلّة المزارع، إلا أنها تتسبب بكلفة باهظة على البيئة وعلى صحة الحيوان والإنسان. في لبنان، تمّ تسجيل مئات المبيدات الكيماوية في دائرة الصيدلة النباتية في وزارة الزراعة. وتوضع على عبوات هذه المبيدات المسجلة قانونًا ملصقات تحدّد نوع التركيبة والمكونات الفعالة وطريقة ووتيرة الاستخدام. ومع ذلك، قلّما يلتزم المزارعون بتعليمات الاستخدام لجهة الجرعات الموصى بها والتواتر ، وغالبًا ما يضاعفون المعدل الموصى به ظنًّا منهم أنّ ذلك قد يزيد من فعالية المبيد. وفي كثير من الحالات، ينصح مندوبو المبيعات المزارعين برش أكثر من مبيد واحد من الفئة ذاتها أو ذات طريقة تأثير مماثلة، ما يؤدي إلى استخدام مفرط وغير فعال، ويتسبب بزيادة تركيز المبيدات في التربة والماء والهواء، وارتفاع مستويات متبقيات المبيدات في الفواكه والخضر، ما يثير مخاوف خطيرة على الصحة العامة. من ناحية أخرى، يؤدي تكدّس مبيدات الآفات المنتهية الصلاحية المستوردة قانونًا أو المهربة / المحظورة إلى زيادة المخاطر على الصحة العامة والبيئة. ويمكن أن يؤدي تخزين هذه المبيدات في ظروف غير مناسبة إلى تسرّبها في التربة أو تبخّرها في البيئة المحيطة. ويتطلب حفظ تلك المبيدات المتكدّسة موارد مالية كبيرة، وفرقًا مدرّبة متخصصة، وإجراءات محددة لجمعها وإعادة تعبئتها وشحنها والتخلص منها بأمان في منشآت متخصصة في الخارج.

Users also downloaded

Showing related downloaded files

No results found.