Thumbnail Image

الحلول الزراعية والغذائية لمواجهة تغيّر المناخ

عمل منظمة الأغذية والزراعة من أجل التصدّي لأزمة المناخ








يرها من المواد المتصلة بنشر الرئيسي وتتوفر أيضا:


.منظمة الأغذية والزراعة. 2023. الحلول الزراعية والغذائية لمواجهة تغيّر المناخ : عمل منظمة الأغذية والزراعة من أجل التصدّي لأزمة المناخ. روما






Related items

Showing items related by metadata.

  • Thumbnail Image
    Book (stand-alone)
    مدونة السلوك الطوعية للحدّ من الفاقد والمهدر من الأغذية 2022
    ينطوي الفاقد والمهدر من الأغذية على آثار تطال العديد من التحديات الأكثر إلحاحًا في عصرنا. وتحدث مستويات كبيرة من الفاقد والمهدر من الأغذية على طول السلاسل التي تربط مكان إنتاج الأغذية بمكان استهلاكها. وفي الوقت ذاته، يعاني مئات الملايين من الأشخاص على كوكب الأرض من نقص التغذية ويتعذر على مليارات الأشخاص تحمل كلفة نمط غذائي صحي. ويسهم الفاقد والمهدر من الأغذية في تغير المناخ ويضغطان بشكل هائل على الموارد الطبيعية والنظم الإيكولوجية والتنوع البيولوجي في العالم، ما يعرض للخطر قدرتنا وقدرة أجيال المستقبل على ضمان الأمن الغذائي والتغذية وسبل العيش دون تجاوز العتبات الحرجة لاستدامة البيئة الطبيعية. وتقدم مدونة السلوك الطوعية للحد من الفاقد والمهدر من الأغذية، التي وضعت استجابة لطلب صادر عن لجنة الزراعة في المنظمة في عام 2018 وأقرها مؤتمر المنظمة في دورته الثانية والأربعين المعقودة في يونيو/حزيران 2021، إطارًا عامًا للإجراءات والمبادئ التوجيهية التي ينبغي اتباعها للحد من الفاقد والمهدر من الأغذية مع العمل في الوقت ذاته على النهوض بنظم غذائية أكثر كفاءة وشمولًا واستدامة وقدرة على الصمود. ويمكن للحكومات استخدام هذا الإطار كأساس لوضع استراتيجيات وسياسات وتشريعات. كما يمكن الاستعانة بالإطار لصياغة برامج بشأن الحد من الفاقد والمهدر من الأغذية وإعداد خطوط توجيهية فنية لكي يستخدمها الممارسون.
  • Thumbnail Image
    Book (series)
    حالة الغابات في العالم 2022
    المسارات الحرجية لتحقيق التعافي الأخضر وبناء اقتصادات شاملة وقادرة على الصمود ومستدامة
    2022
    على خلفية إعلان القادة في غلاسكو بشأن استخدام الغابات والأراضي والتعهّد الذي قطعه 140 بلدًا بالقضاء على خسارة الغابات بحلول سنة 2030 ودعم إصلاح الحراجة واستدامتها، يستكشف إصدار عام 2022 من تقرير حالة الغابات في العالم الطاقات الكامنة في ثلاثة مسارات حرجية من أجل تحقيق التعافي الأخضر والتصدي للأزمات المتعددة الأبعاد التي تعصف بكوكبنا، ومن ضمنها تغير المناخ وفقدان التنوع البيولوجي.أما المسارات الحرجية الثلاثة فهي وقف إزالة الغابات والمحافظة على الغابات؛ وإصلاح الأراضي المتدهورة وتوسيع نطاق الحراجة الزراعية؛ والاستخدام المستدام للغابات وبناء سلاسل قيمة خضراء. ومن شأن السعي المتوازن والمتوازي إلى تحقيق هذه المسارات أن يولّد منافع اقتصادية واجتماعية مستدامة بالنسبة إلى البلدان والمجتمعات المحلية الريفية فيها وأن يساعد في العمل على نحو مستدام على تلبية الطلب العالمي المتنامي على المواد والتصدي للتحديات البيئية.ويعرض تقرير حالة الغابات في العالم لعام 2022 أدلّة على جدوى المسارات وقيمتها، فضلاً عن الخطوط العريضة للخطوات الأولية التي بالإمكان اتخاذها سعيًا إلى تحقيقها في المستقبل. فلا وقت نضيّعه، بل ينبغي العمل فورًا لإبقاء ارتفاع درجات الحرارة في العالم دون 1.5 درجات مئوية، والحدّ من خطر حدوث جوائح في المستقبل، وضمان الأمن الغذائي والتغذية للجميع، والقضاء على الفقر، وصون التنوع البيولوجي لكوكبنا، وإتاحة عالم أفضل ومستقبل أفضل للشباب كافة.
  • Thumbnail Image
    Book (series)
    ﺣﺎﻟﺔ اﻷﻣﻦ اﻟﻐﺬاﺋﻲ واﻟﺘﻐﺬﻳﺔ في العالم 2020
    تحويل النظم الغذائية من أجل أنماط غذائية صحيّة ميسورة الكلفة
    2020
    أمكن هذا العام، بفضل التحديثات الواردة من العديد من البلدان، إصدار تقديرات للجوع في العالم تتسم بقدر أكبر من الدقة. وعلى وجه الخصوص، مكّن الحصول على معلومات جديدة مراجعة مجمل سلسلة تقديرات النقص التغذوي بالنسبة إلى الصين بما يرقى إلى عام 2000، مما أدى إلى انخفاض كبير إلى الأسفل في سلاسل الأرقام الخاصة بعدد ناقصي التغذية في العالم. غير أنّ هذه المراجعة تؤكد الاتجاه الذي أفادت عنه الإصدارات السابقة، أي ارتفاع بطيء في عدد الجياع في العالم منذ سنة 2014. ويشير التقرير أيضًا إلى أنّ عبء سوء التغذية بجميع أشكاله لا يزال يشكل تحديًا. ولقد أحرز بعض التقدم على صعيد تقزّم الأطفال وتدني الوزن عند الولادة والرضاعة الطبيعية الخالصة وإن بوتيرة لا تزال بطيئة جدًا. ولم يسجل تحسن على صعيد الوزن الزائد لدى الأطفال في حين أنّ السمنة لدى البالغين تشهد ارتفاعًا في الأقاليم كافة. ويستكمل التقرير التقييم المعتاد للأمن الغذائي والتغذية بإسقاطات عما قد يكون العالم عليه في عام 2030 في ما لو بقيت الاتجاهات السائدة خلال العقد الماضي على حالها. وتشير الإسقاطات إلى أنّ العالم غير ماضٍ على المسار الصحيح باتجاه القضاء التام على الجوع بحلول عام 2030 ورغم إحراز بعض التقدم، فإنّ معظم المؤشرات ليست هي الأخرى على المسار الصحيح لتحقيق المقاصد العالمية المتعلقة بالتغذية. ومن المرجح أن تتدهور بقدر أكبر حالة الأمن الغذائي والتغذية للفئات السكانية الأضعف بفعل آثار جائحة كوفيد-19 على الصحة والمجتمع والاقتصاد. ويسلط التقرير الضوء على جودة النمط الغذائي والعلاقة الحرجة القائمة بين الأمن الغذائي والتغذية. ولن يكون بالإمكان تحقيق مقاصد الهدف 2 من أهداف التنمية المستدامة إلّا في حال توافر القدر الكافي من الأغذية لتناولها وإذا كان ما نتناوله مغذيًا وميسور الكلفة. ويقدم التقرير أيضًا تحليلًا جديدًا لكلفة الأنماط الغذائية الصحية والقدرة على تحمل كلفتها في مختلف أنحاء العالم، بحسب الأقاليم والسياقات الإنمائية المختلفة. ويعرض عمليات تقييم التكاليف الصحية والمتعلقة بتغير المناخ المتصلة بالأنماط الحالية لاستهلاك الأغذية، إضافة إلى الوفورات المحتملة في الكلفة في ما لو تحولت أنماط استهلاك الأغذية نحو أنماط غذائية صحية تراعي الاعتبارات الخاصة بالاستدامة. ويناقش التقرير في الختام السياسات والاستراتيجيات الكفيلة بتحويل النظم الغذائية بما يضمن اتباع أنماط غذائية صحيّة ميسورة الكلفة في إطار الجهود المطلوبة لوضع حدٍّ للجوع ولجميع أشكال سوء التغذية على حدٍّ سواء.

Users also downloaded

Showing related downloaded files

No results found.