Thumbnail Image

دور منظمة الأغذية والزراعة في السياقات الإنسانية

إنقاذ الأرواح من خلال سبل المعيشة الأقوى والأكثر قدرة على الصمود في عام 2018










Also available in:

Related items

Showing items related by metadata.

  • Thumbnail Image
    Book (series)
    الشرق الأدنى وشمال أفريقيا - نظرة إقليمية عامة حول انعدام الأمن الغذائي والتغذية 2023
    الإحصائيات والاتجاهات
    2023
    Also available in:

    يأتي تقرير "الشرق الأدنى وشمال إفريقيا –– نظرة إقليمية عامة حول حالة الأمن الغذائي والتغذية 2023" الذي أعدته منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة عند منعطف حرج بعد أن ضربت المنطقة عدة صدمات في السنوات الأخيرة، بما في ذلك جائحة كوفيد-19 والحرب في أوكرانيا. وفي عام 2022، وصلت أسعار المواد الغذائية والأسمدة في الأسواق الدولية والمحلية إلى مستويات قياسية. كما أدت الظروف الجوية المتطرفة ومواسم الجفاف إلى انخفاض المحاصيل في العديد من البلدان المنتجة للقمح في المنطقة. ويسلط تقرير "الشرق الأدنى وشمال إفريقيا –– نظرة إقليمية عامة حول حالة الأمن الغذائي والتغذية 2023"التقرير الضوء على مستوى التقدم الذي أحرزته البلدان العربية صوب تحقيق مقصدي هدف التنمية المستدامة الثاني بشأن القضاء على الجوع وتحقيق الأمن الغذائي وإنهاء جميع أشكال سوء التغذية، بالإضافة إلى الأهداف العالمية لجمعية الصحة العالمية لعام 2025 بشأن التغذية. وفي عام 2022، وصلت معدلات الجوع في الدول العربية إلى أعلى مستوياتها منذ عام 2000، إذ بلغ عدد الأشخاص الذين عانوا من نقص التغذية في المنطقة في ذلك العام 59.8 مليون شخص، وهو أعلى بنسبة 75.9 في المائة عن الرقم المسجل سنة 2000. كما يمثل هذا الرقم ما نسبته 12.9 في المائة من إجمالي سكان المنطقة، وهو أعلى بكثير من المتوسط العالمي البالغ 9.2 في المائة. كما أثر انعدام الأمن الغذائي المعتدل أو الشديد على 170.1 مليون شخص، أي 36.6 في المائة من إجمالي سكان المنطقة، منهم 61.0 مليون شخص يعانون من انعدام الأمن الغذائي الشديد، في زيادة مثيرة للقلق قدرها 3.8 مليون شخص عن العام السابق.
  • Thumbnail Image
    Book (stand-alone)
    حالة الأمن الغذائي والتغذية في العالم 2018
    بناء القدرة على الصمود في وجه تغيّر المناخ من أجل الأمن الغذائي والتغذية
    2018
    تؤكد الأدلة الجديدة هذا العام ارتفاع معدلات الجوع في العالم المشار إليه في هذا التقرير العام الماضي، وتوجه تحذيرًا بشأن ضرورة القيام بمزيد من العمل إذا ما كنا نطمح إلى القضاء على الجوع في العالم بحلول عام 2030. وتُظهر التقديرات المحدثة أن عدد الأشخاص الذين يعانون من الجوع قد ازداد خلال السنوات الثلاثة الماضية، وقد عادت المستويات إلى ما كانت عليه قبل عقد من الزمن تقريبًا. ورغم استمرار إحراز تقدم في الحدّ من التقزم لدى الأطفال، ما زال يعاني منه أكثر من 22 في المائة من الأطفال دون سنّ الخامسة. وتتزايد أشكال أخرى لسوء التغذية: فالبدانة لدى البالغين آخذة في التزايد في البلدان بغض النظر عن مستوى الدخل فيها، وتتعامل العديد من البلدان مع أشكال متعددة من سوء التغذية في نفس الوقت - الوزن الزائد والبدانة، وفقر الدم لدى النساء والتقزم والهزال لدى الأطفال. وقد أظهر تقرير العام الماضي أن الفشل في الحدّ من الجوع في العالم مرتبط ارتباطًا وثيقًا بزيادة النزاعات والعنف في عدة أجزاء من العالم، وقد أظهرت الأدلة الأولية في بعض البلدان أن الأحوال المرتبطة بتغير المناخ تقوض الأمن الغذائي والتغذية. ويذهب تقرير هذا العام إلى أبعد من ذلك ليظهر أن تقلبات المناخ والأحوال المناخية القصوى - حتى من دون نزاعات - هي العوامل الرئيسية الكامنة وراء الارتفاع الأخير في معدلات الجوع في العالم وسبب رئيسي وراء الأزمات الغذائية الحادة وتأثيرها على تغذية الأشخاص وصحتهم. وتهدد التقلبات المناخية وحالات التعرض للظواهر المناخية الأكثر تعقيدًا وتواترًا وتطرفًا في تبديد المكاسب التي تم تحقيقها في القضاء على الجوع وسوء التغذية وعكس اتجاهاتها. وعلاوة على ذلك، فإن الجوع أسوأ بشكل ملحوظ في البلدان التي تتسم فيها النظم الزراعية بحساسية شديدة تجاه هطول الأمطار ودرجات الحرارة والجفاف الشديد وحيث تعتمد نسبة عالية من السكان على الزراعة لتأمين سبل عيشهم. وتكشف نتائج هذا التقرير وجود تحديات جديدة للقضاء على الجوع وانعدام الأمن الغذائي وجميع أشكال سوء التغذية. هناك أيضًا حاجة ملحّة إلى تسريع الإجراءات المتخذة التي تعزز قدرة السكان على الصمود والتكيف مع تقلبات المناخ والأحوال المناخية القصوى، وتوسيع نطاق تلك الإجراءات. وترد هذه النتائج وغيرها بالتفصيل في إصدار عام 2018 من التقرير عن حالة الأمن الغذائي والتغذية في العالم.
  • Thumbnail Image
    Book (series)
    ﺣﺎﻟﺔ اﻷﻣﻦ اﻟﻐﺬاﺋﻲ واﻟﺘﻐﺬﻳﺔ في العالم 2023
    التوسع الحضري وتحويل النُظم الزراعية والغذائية والأنماط الغذائية الصحية عبر التسلسل الريفي الحضري المتصل
    2023
    يقدم هذا التقرير معلومات محدثة عن التقدم العالمي المحرز نحو تحقيق مقصدي القضاء على الجوع (المقصد 2-1 من أهداف التنمية المستدامة) والقضاء على جميع أشكال سوء التغذية (المقصد 2-2 من أهداف التنمية المستدامة). ويُظهر أن الجوع على المستوى العالمي ظل مستقرًا نسبيًا لم بين عامي 2021 و2022، ولكنه لا يزال أعلى بكثير من مستويات ما قبل جائحة كوفيد-19، كما أنه يرتفع أيضًا في العديد من الأماكن حيث لا يزال الناس يكافحون لاسترداد خسائر الدخل في أعقاب الجائحة أو أنهم تأثروا بزيادة أسعار الأغذية، والمدخلات الزراعية والطاقة، والنزاعات و/أو الظواهر المناخية المتطرفة. ويقدم التقرير أيضًا تقديرات محدثة لمليارات من الأشخاص غير القادرين على الحصول على أغذية مغذية وآمنة وكافية على مدار السنة. وبشكل عام، يُظهر التقرير أننا بعيدين عن المسار الصحيح لتحقيق جميع أهداف التغذية. وبينما تَبيّن تحقيق تقدم في المؤشرات المهمة لتغذية الأطفال، يُنذر تنامي الوزن الزائد والسمنة في العديد من البلدان بتزايد أعباء الأمراض غير المعدية.ويتزايد التوسع الحضري في العديد من البلدان، ويظهر هذا التقرير أنه يغير النظم الزراعية والغذائية بطرق لم يعد بإمكاننا فهمها ببساطة باستخدام الانقسام بين المناطق الحضرية والريفية. ويعيد النمط المتغير للتجمعات السكانية عبر التسلسل الريفي الحضري المتصل وواجهتها كمكان للتبادل والتفاعلات الاجتماعية والاقتصادية، تشكيل النظم الزراعية والغذائية، كما يعاد تشكيله من خلالها، مع ما يترتب على ذلك من آثار على توافر الأنماط الغذائية الصحية والقدرة على تحمل كلفتها، وبالتالي على الأمن الغذائي والتغذية. وتظهر أدلة جديدة أن مشتريات الأغذية في بعض البلدان لم تعد مرتفعة فقط بين الأسر التي تعيش في المناطق الحضرية ولكن أيضًا بين الأسر التي تعيش في المناطق الريفية. كما أن استهلاك الأغذية العالية التجهيز آخذ في الازدياد في المناطق شبه الحضرية والريفية في بعض البلدان. وتؤثر هذه التغييرات على أمن الأشخاص الغذائي وتغذيتهم بطرق تختلف بحسب المكان الذي يعيشون فيه عبر التسلسل الريفي الحضري المتصل.

Users also downloaded

Showing related downloaded files

No results found.