Thumbnail Image

موجز عن أثر الكوارث عىل الزراعة واألمن الغذايئ لعام 2023

تجنّب الخسائر والحد منها من خلا ل الاستثمار في القدرة على الصمو د








يرها من المواد المتصلة بنشر الرئيسي وتتوفر أيضا:

  • اقرأ التقرير الكامل

  • منظمة األغذية والزراعة لألمم املتحدة .2023 موجز عن أثر الكوارث عىل الزراعة واألمن الغذايئ لعام .2023 تجّّنب الخسائر والحد منهامن خالل االستثامر يف القدرة عىل الصمود. روما، منظمة األغذية والزراعة




    Related items

    Showing items related by metadata.

    • Thumbnail Image
      Book (stand-alone)
      أثر الكوارث على الزراعة والأمن الغذائي 2023
      تجنب الخسائر وتقليلها من خلال الاستثمار في القدرة على الصمود
      2024
      ؤدي الكوارث إىل مستويات غري مسبوقة من الدمار يف جميع أنحاء العامل. وتؤثر هذه الصدما واالختالالت عىل أداء اإلنتاج الزراعي واستدامته، وُتُهدد ُُسبل عيش ماليني األشخاص الذين يعتمدون عىل الُُنظم الزراعية والغذائية. ويتطلب الحد من أثر الكوارث عىل الزراعة بلورة فهم أفضل آلثارها السلبية عىل الزراعة، ويتطلب ذلك إجراء بحث يتناول املخاطر األساسية التي تجعل الزراعة ضعيفة يف مواجهة تأثريات الكوارث.ُ و يقدم هذا التقرير تقيياًم للخسائر التي سببتها الكوارث يف اإلنتاج الزراعي خالل العقود الثالثة وُي املاضية، ويستكشف مختلف التهديدات واآلثار التي متس القطاعات الفرعية للمحاصيل والرثوة الحيوانية والغابات ومصاي األسامك وتربية األحياء املائية. وتتفاقم هذه اآلثار بسبب عوامل كامنة ومواطن ضعف تنشأ عن ظروف اجتامعية وبيئية، مثل تغرُّير املناخ، والجوائح واألوبئة العاملية، وحاالت النزاع التي ميكن أن تنشأ عنها نتائج كارثية و تتسبب يف تأثريات متتالية عرب النظم الزراعية والغذائية.ُ قدم هذاُ ه ًًجا جديدة للحد من املخاطر وآليات لالستجابة. وُي ويتطلب الوقوف يف وجه هذه التحديات ُن املطبوع أمثلة لإلجراءات واالسرتاتيجيات الالزمة لالستثامر يف بناء القدرة عىل الصمود واتخاذ إجراءات استباقية نحو معالجة املخاطر يف الزراعة. ويوضح املطبوع ُُسبل تعميم الحد من مخاطر الكوارث يف املامرسات والسياسات الزراعية، ويدعو إىل بلورة فهم أعمق للسياق الذي ُتُنفذ فيه هذه الحلول
    • Thumbnail Image
      Brochure, flyer, fact-sheet
      اسراتيجية إدارة الآفات والأمراض النباتية العابرة للحدود في منطقة الشرق الأدنى وشمال أفريقيا 2023
      Also available in:

      يتعرض األمن الغذائي والسالمة الغذائية في منطقة الشرق األدنى وشمال أفريقيا للتهديد بسبب TPPD. يتطلب إنتاج النباتات الصحية وأنظمة اإلنتاج الغذائي املستدام في منطقة الشرق األدنى وشمال أفريقيا حلوال محددة. باإلضافة إلى ذلك، فإن السياسات والتشريعات املناسبة واالستثمارات الذكية والتعاون اإلقليمي والتخطيط كلها عوامل رئيسية في ضمان مستويات عالية من الكفاءة واالستجابة السريعة للتهديدات التي تتعرض لها النظم الغذائية. وحتى اآلن، لم يتم إعداد الدول النامية في منطقة الشرق األدنى وشمال أفريقيا بشكل كاف لالستجابة بشكل فعال لآلفات واألمراض النباتية الجديدة والناشئة من جديد. وبهذه املناسبة، نحث بلدان الشرق األدنى وشمال أفريقيا وخبراء وقاية النباتات على دعم إنشاء برنامج إقليمي ملواجهة جميع املخاطر التي تشكلها اآلفات واألمراض النباتية العابرة للحدود في منطقة الشرق األدنى وشمال أفريقيا.
    • Thumbnail Image
      Book (stand-alone)
      حالة الأمن الغذائي والتغذية في العالم 2018
      بناء القدرة على الصمود في وجه تغيّر المناخ من أجل الأمن الغذائي والتغذية
      2018
      تؤكد الأدلة الجديدة هذا العام ارتفاع معدلات الجوع في العالم المشار إليه في هذا التقرير العام الماضي، وتوجه تحذيرًا بشأن ضرورة القيام بمزيد من العمل إذا ما كنا نطمح إلى القضاء على الجوع في العالم بحلول عام 2030. وتُظهر التقديرات المحدثة أن عدد الأشخاص الذين يعانون من الجوع قد ازداد خلال السنوات الثلاثة الماضية، وقد عادت المستويات إلى ما كانت عليه قبل عقد من الزمن تقريبًا. ورغم استمرار إحراز تقدم في الحدّ من التقزم لدى الأطفال، ما زال يعاني منه أكثر من 22 في المائة من الأطفال دون سنّ الخامسة. وتتزايد أشكال أخرى لسوء التغذية: فالبدانة لدى البالغين آخذة في التزايد في البلدان بغض النظر عن مستوى الدخل فيها، وتتعامل العديد من البلدان مع أشكال متعددة من سوء التغذية في نفس الوقت - الوزن الزائد والبدانة، وفقر الدم لدى النساء والتقزم والهزال لدى الأطفال. وقد أظهر تقرير العام الماضي أن الفشل في الحدّ من الجوع في العالم مرتبط ارتباطًا وثيقًا بزيادة النزاعات والعنف في عدة أجزاء من العالم، وقد أظهرت الأدلة الأولية في بعض البلدان أن الأحوال المرتبطة بتغير المناخ تقوض الأمن الغذائي والتغذية. ويذهب تقرير هذا العام إلى أبعد من ذلك ليظهر أن تقلبات المناخ والأحوال المناخية القصوى - حتى من دون نزاعات - هي العوامل الرئيسية الكامنة وراء الارتفاع الأخير في معدلات الجوع في العالم وسبب رئيسي وراء الأزمات الغذائية الحادة وتأثيرها على تغذية الأشخاص وصحتهم. وتهدد التقلبات المناخية وحالات التعرض للظواهر المناخية الأكثر تعقيدًا وتواترًا وتطرفًا في تبديد المكاسب التي تم تحقيقها في القضاء على الجوع وسوء التغذية وعكس اتجاهاتها. وعلاوة على ذلك، فإن الجوع أسوأ بشكل ملحوظ في البلدان التي تتسم فيها النظم الزراعية بحساسية شديدة تجاه هطول الأمطار ودرجات الحرارة والجفاف الشديد وحيث تعتمد نسبة عالية من السكان على الزراعة لتأمين سبل عيشهم. وتكشف نتائج هذا التقرير وجود تحديات جديدة للقضاء على الجوع وانعدام الأمن الغذائي وجميع أشكال سوء التغذية. هناك أيضًا حاجة ملحّة إلى تسريع الإجراءات المتخذة التي تعزز قدرة السكان على الصمود والتكيف مع تقلبات المناخ والأحوال المناخية القصوى، وتوسيع نطاق تلك الإجراءات. وترد هذه النتائج وغيرها بالتفصيل في إصدار عام 2018 من التقرير عن حالة الأمن الغذائي والتغذية في العالم.

    Users also downloaded

    Showing related downloaded files

    No results found.