Thumbnail Image

مستقبل الأغذية والزراعة: الاتجاهات والتحديات – لمحة عامة











Related items

Showing items related by metadata.

  • Thumbnail Image
    Book (stand-alone)
    حالةالأغذية والزراعة 2016 تغير المناخ والزراعة والأمن الغذائي 2016

    إن آثار تغير المناخ، في حال لم تتخذ إجراءات الآن لجعل الزراعة أكثر استدامة وإنتاجية وقدرة على الصمود، ستقوض بشكل خطير الإنتاج الغذائي في البلدان والأقاليم التي تعاني أصلا وعلى نحو كبير من انعدام الأمن الغذائي. ويمثل اتفاق باريس، الذي اعتمد في ديسمبر/كانون الأول 2005 ، بداية جديدة في الجهود العالمية الهادفة إلى تحقيق استقرار في المناخ قبل فوات الأوان. فهو يقر بأهمية الأمن الغذائي في الاستجابة الدولية لمواجهة تغير المناخ،على نحو ما يتبيّ في تركيز العديد من البلدان بشكل بارز، في مساهماتها المعتز مة الخاصة بالتكيف مع تغير المناخ والتخفيف من آثاره، على قطاع الزراعة. وسعياً إلى المساعدة على وضع تلك الخطط موضع التنفيذ، يحدد هذا التقرير استراتيجيات وفرصا للتمويل واحتياجات تتعلق بالبيانات والمعلومات، ويعرض أيضا المؤسسات والسياسات التحولية التي بمقدورها تجاوز العقبات التي تعترض سبيل التنفيذ.

    يرها من المواد المتصلة بنشر الرئيسي وتتوفر أيضا:

    اشتري نسخة
  • Thumbnail Image
    Brochure, flyer, fact-sheet
    رسم معلوماتي .2016 حالة الغابات في العالم
    الغابات والزراعة: استخدام الأراضي، التحديات والفرص
    2016
    تدعم الغابات والأشجار الزراعة المستدامة. فهي تثبّت التربة والمناخ وتنظّم تدفق المياه وتؤمّن الظلّ والمأوى وتوفر موئلاً للملقحات والحيوانات المفترسة الطبيعية للآفات الزراعية. وهي تساهم أيضاً في تحقيق الأمن الغذائي لمئات ملايين الأشخاص الذين تشكل بالنسبة إليهم مصادر هامة للأغذية والطاقة والدخل. ومع ذلك، لا تزال الزراعة تشكّل الدافع الرئيسي للتصحّر في العالم وغالباً ما تكون السياسات الزراعية والحرجية والمتعلقة بالأراضي مخالفة لها. يظهر تقرير حالة الغابات في العالم لعام 2016 أنه بالإمكان زيا دة الإنتاجية الزراعية وتعزيز الأمن الغذائي بموازاة وقف التصحّر أو حتى عكس اتجاهه، مع تسليط الضوء على الجهود الناجحة التي بذلتها كلّ من تونس وجورجيا وشيلي وغامبيا وغانا وفييت نام وكوستاريكا في هذا الصدد. ويُعتبر التخطيط المتكامل لاستخدام الأراضي المدخل إلى تحقيق التوازن بين أوجه استخدام الأراضي، مدعوماً بالصكوك الصحيحة الخاصة بالسياسات لتعزيز استدامة الغابات والزراعة.

    اقرأ الكتاب 2016 حالة الغابات في العالم

    الكتاب الالكتروني منشورr

    لكتاب الالكتروني

    موقع شبكيّ

    ملفات المعلومات الأساسية(متوفر باللغة الإنكليزية فقط):

  • Thumbnail Image
    Booklet
    فرصة تساوي مليارات الدولارات - إعادة تحديد غايات الدعم الزراعي لتحويل النظم الغذائية
    نسخة مختصرة
    2021
    تعيق آليات الدعم العام للزراعة في كثير من الحالات التحوّل نحو نظم غذائية أكثر صحة واستدامة وإنصافًا وكفاءة، وبالتالي تحيد بنا بعيداً عن تحقيق أهداف التنمية المستدامة واتفاق باريس. ويقدّم هذا التقرير حجة دامغة لإعادة تحديد غاية الدعم الضار للمنتجين الزراعيين بغية عكس هذا الوضع عبر الاستخدام الأمثل للموارد العامة النادرة، وتعزيز الانتعاش الاقتصادي من جائحة كوفيد-19، وفي نهاية المطاف تنشيط تحويل النظم الغذائية الذي بإمكانه دعم الالتزامات العالمية للتنمية المستدامة. ويتيح التقرير لصانعي السياسات تقديرًا محدّثًا بشأن الدعم السابق والحالي للمنتجين الزراعيين في 88 بلدًا، والدعم المتوقع حتى عام 2030. وتُعتبر الاتجاهات الناشئة عن التحليل دعوة واضحة للعمل على المستويات القطرية والإقليمية والعالمية للتخلص من الدعم الأكثر تشويهًا وضررًا بالبيئة والمجتمع، مثل الحوافز للأسعار والإعانات المقرونة وإعادة تحديد غايتها نحو الاستثمارات في السلع والخدمات العامة في مجال الزراعة، مثل البحث والتطوير والبنية التحتية بالإضافة إلى الإعانات المالية المنفصلة. ويسلّط التحليل الضوء عمومًا على أنه وإن كان من الضروري إلغاء و/أو تقليل الدعم الزراعي الضار، فإن مبادرات إعادة تحديد الغايات التي تشمل تدابير تقلل إلى الحد الأدنى المفاضلات المتعلقة بالسياسيات ستكون ضرورية لضمان نتيجة مفيدة بشكل عام. ويؤكد التقرير على أنه في حين أن عددًا قليلًا من البلدان قد بدأ في إعادة تحديد غايات الدعم الزراعي وإصلاحه، هناك حاجة إلى إصلاحات أوسع وأعمق وأسرع من أجل تحويل النظم الغذائية. وبالتالي، فإنه يوفّر إرشادات (في ستّ خطوات) حول كيف يمكن للحكومات القيام بإعادة تحديد غايات دعم المنتجين الزراعيين - والإصلاحات التي سيتطلّبها ذلك. ويقترح التقرير قدرًا أكبر من التنسيق والتعاون بين الحكومات ومؤسسات البحوث والمنظمات غير الحكومية والقطاع الخاص لتوليد الأدلة اللازمة لوضع استراتيجيات إعادة تحديد الغايات وتنفيذها. ويشير إلى أن قمة الأمم المتحدة للنظم الغذائية في سبتمبر/أيلول 2021 تُعدّ فرصة عظيمة لتوليد موجة كبيرة من الدعم لإعادة تحديد الغايات. ولا بد بعد ذلك من المحافظة على هذا الزخم وتعزيزه من خلال مؤتمر الأطراف في اتفاقية التنوع البيولوجي في أكتوبر/تشرين الأول 2021 والمؤتمر السادس والعشرين للأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغيّر المناخ في نوفمبر/تشرين الثاني 2021. وستقوم القرارات والالتزامات المتخذة في هذه المنتديات العالمية وفي السنوات القادمة بدعم أو عرقلة ما لا يقلّ عن 12 هدفًا من أهداف التنمية المستدامة البالغ عددها 17 هدفًا.

Users also downloaded

Showing related downloaded files

No results found.