Thumbnail Image

العمل المناخي والتغذية

مسارات تحقيق الأثر








منظمة الأغذية والزراعة. 2024. العمل المناخي والتغذية – مسارات  تحقيق الأثر. روما




Related items

Showing items related by metadata.

  • Thumbnail Image
    Brochure, flyer, fact-sheet
    العمل المناخي والتغذية - مسارات تحقيّق الإثر
    [باختصار]
    2024
    يُعدُّ تغيّر المناخ وسوء التغذية اثنين من بين أبرز التحديات التي تواجهها البشرية في يومنا هذا .إنّ النُظُم الأربعة الرئيسة التي تربط بين المناخ والتغذية، هي: الإنتاج الزراعي والغذائي، والمياه، والحماية الاجتماعية، والصحة .يوفّر التصدّي لتغيّر المناخ وسوء التغذية عبر اتّخاذ إجراءات متكاملة حلًا واحدًا لعقبتين اثنتين من أهمّ العقبات التي تعيق التنمية المستدامة .يقدم هذا الموجز رسائل رئيسية ولمحة عامة عن الخيارات العديدة للإجراءات المتكاملة التي تعالج بشكل مشترك تغير المناخ وسوء التغذية عبر جميع الأنظمة.
  • Thumbnail Image
    Book (stand-alone)
    حالة الأمن الغذائي والتغذية في العالم 2018
    بناء القدرة على الصمود في وجه تغيّر المناخ من أجل الأمن الغذائي والتغذية
    2018
    تؤكد الأدلة الجديدة هذا العام ارتفاع معدلات الجوع في العالم المشار إليه في هذا التقرير العام الماضي، وتوجه تحذيرًا بشأن ضرورة القيام بمزيد من العمل إذا ما كنا نطمح إلى القضاء على الجوع في العالم بحلول عام 2030. وتُظهر التقديرات المحدثة أن عدد الأشخاص الذين يعانون من الجوع قد ازداد خلال السنوات الثلاثة الماضية، وقد عادت المستويات إلى ما كانت عليه قبل عقد من الزمن تقريبًا. ورغم استمرار إحراز تقدم في الحدّ من التقزم لدى الأطفال، ما زال يعاني منه أكثر من 22 في المائة من الأطفال دون سنّ الخامسة. وتتزايد أشكال أخرى لسوء التغذية: فالبدانة لدى البالغين آخذة في التزايد في البلدان بغض النظر عن مستوى الدخل فيها، وتتعامل العديد من البلدان مع أشكال متعددة من سوء التغذية في نفس الوقت - الوزن الزائد والبدانة، وفقر الدم لدى النساء والتقزم والهزال لدى الأطفال. وقد أظهر تقرير العام الماضي أن الفشل في الحدّ من الجوع في العالم مرتبط ارتباطًا وثيقًا بزيادة النزاعات والعنف في عدة أجزاء من العالم، وقد أظهرت الأدلة الأولية في بعض البلدان أن الأحوال المرتبطة بتغير المناخ تقوض الأمن الغذائي والتغذية. ويذهب تقرير هذا العام إلى أبعد من ذلك ليظهر أن تقلبات المناخ والأحوال المناخية القصوى - حتى من دون نزاعات - هي العوامل الرئيسية الكامنة وراء الارتفاع الأخير في معدلات الجوع في العالم وسبب رئيسي وراء الأزمات الغذائية الحادة وتأثيرها على تغذية الأشخاص وصحتهم. وتهدد التقلبات المناخية وحالات التعرض للظواهر المناخية الأكثر تعقيدًا وتواترًا وتطرفًا في تبديد المكاسب التي تم تحقيقها في القضاء على الجوع وسوء التغذية وعكس اتجاهاتها. وعلاوة على ذلك، فإن الجوع أسوأ بشكل ملحوظ في البلدان التي تتسم فيها النظم الزراعية بحساسية شديدة تجاه هطول الأمطار ودرجات الحرارة والجفاف الشديد وحيث تعتمد نسبة عالية من السكان على الزراعة لتأمين سبل عيشهم. وتكشف نتائج هذا التقرير وجود تحديات جديدة للقضاء على الجوع وانعدام الأمن الغذائي وجميع أشكال سوء التغذية. هناك أيضًا حاجة ملحّة إلى تسريع الإجراءات المتخذة التي تعزز قدرة السكان على الصمود والتكيف مع تقلبات المناخ والأحوال المناخية القصوى، وتوسيع نطاق تلك الإجراءات. وترد هذه النتائج وغيرها بالتفصيل في إصدار عام 2018 من التقرير عن حالة الأمن الغذائي والتغذية في العالم.
  • Thumbnail Image
    Booklet
    إطار خطة عمل منظمة الأغذية والزراعة حول الغذاء في المناطق الحضرية 2019
    إطار خطة عمل منظمة الأغذية والزراعة حول الغذاء في المناطق الحضرية الملخص يهدف إطار خطة عمل منظمة الأغذية والزراعة حول الغذاء في المناطق الحضرية إلى وضع استراتيجية مؤسسية للتعامل مع الدعوات الناشئة التي تطلقها الحكومات المحلية والاستجابة إلى مطالب القطاعات المتعددة، باتباع نهج متعدد أصحاب المصلحة والمستويات إزاء انعدام الأمن الغذائي وسوء التغذية على امتداد التداخل بين المناطق الريفية والحضرية. ويوضح إطار خطة العمل أهمية دور منظمة الأغذية والزراعة للتأثير بشكل إيجابي في خطة العمل العالمية تجاه الغذاء في المناطق الحضرية، كما يحدد المبادئ التوجيهية التي تضمن الإدماج الكامل لأهداف خطة 2030. وكنتيجة لعملية تشاورية شاملة، تم تحديد النتائج المستهدفة. تم تقديم الأساس لبرنامج العمل العالمي لتحقيق النتائج، مع سبعة مجالات دعم شاملة. وتشكل مجالات الدعم الشاملة معًا نهج (3E) تساعد فيه منظمة الأغذية والزراعة، مع الشركاء، الحكومات على: 1) تهيئة بيئة سياسية ملائمة من خلال تنوع القوانين واللوائح والحوكمة وتمكين المؤسسات، 2) تنفيذ الإجراءات اللازمة وفقًا للواقع المحدد السياق، وذلك عن طريق جملة من الأمور من بينها، سلاسل إمداد أقصر، المشتريات الغذائية العامة الشاملة، الانشطة الزراعية المبتكرة، الغذاء الصحي والبيئات الخضراء، وتحسين سلاسل الإمداد والاقتصاد البيئي المستدام بشكل أمثل، 3) توسيع نطاق الممارسات الجيدة من خلال تبادل المعلومات والتعاون عبر الحدود المحلية، ووضع أساس لإنشاء منتدى عالمي محايد من شأنه تشجيع مشاركة مختلف المستويات الحكومية لتعزيز الممارسات الجيدة على نحو فعال في مجال حوكمة الغذاء. وينتهي الإطار بمناقشة واسعة النطاق لمجموعة من الأنشطة المحتملة التي يتعين تنفيذها في كل مجال من مجالات الدعم الشاملة.

Users also downloaded

Showing related downloaded files

No results found.