Thumbnail Image

صحة الحيوان وتغير المناخ

حماية صحة الحيوانات للمساعدة في الحد من آثار تغير المناخ على الجوع والفقر











Related items

Showing items related by metadata.

  • Thumbnail Image
    Book (stand-alone)
    حالةالأغذية والزراعة 2016 تغير المناخ والزراعة والأمن الغذائي 2016

    إن آثار تغير المناخ، في حال لم تتخذ إجراءات الآن لجعل الزراعة أكثر استدامة وإنتاجية وقدرة على الصمود، ستقوض بشكل خطير الإنتاج الغذائي في البلدان والأقاليم التي تعاني أصلا وعلى نحو كبير من انعدام الأمن الغذائي. ويمثل اتفاق باريس، الذي اعتمد في ديسمبر/كانون الأول 2005 ، بداية جديدة في الجهود العالمية الهادفة إلى تحقيق استقرار في المناخ قبل فوات الأوان. فهو يقر بأهمية الأمن الغذائي في الاستجابة الدولية لمواجهة تغير المناخ،على نحو ما يتبيّ في تركيز العديد من البلدان بشكل بارز، في مساهماتها المعتز مة الخاصة بالتكيف مع تغير المناخ والتخفيف من آثاره، على قطاع الزراعة. وسعياً إلى المساعدة على وضع تلك الخطط موضع التنفيذ، يحدد هذا التقرير استراتيجيات وفرصا للتمويل واحتياجات تتعلق بالبيانات والمعلومات، ويعرض أيضا المؤسسات والسياسات التحولية التي بمقدورها تجاوز العقبات التي تعترض سبيل التنفيذ.

    يرها من المواد المتصلة بنشر الرئيسي وتتوفر أيضا:

    اشتري نسخة
  • Thumbnail Image
    Brochure, flyer, fact-sheet
    ستراتيجية الإطار العالمي للمكافحة التدريجية للأمراض 2025- الحيوانية العابرة للحدود للفترة 2021
    تعزيز مكافحة الأمراض الحيوانية العابرة للحدود صونًا للصحة العالمية - ملخص
    2022
    منذ عام 2004 بدء التعاون بين منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة والمنظمة العالمية لصحة الحيوان فى الإطار العالمي للسيطرة التدريجية على الأمراض العابرة للحدود وذلك من أجل الحد من آثار الأمراض العابرة للحدود على الأمن الغذائى وسبل العيش والتجارة الآمنة. الإطار العالمي للسيطرة التدريجية على الأمراض العابرة للحدود هو آلية تنسيق تأسست لحماية الدول الأعضاء من التوغل المتكرر لأوبئة الأمراض الحيوانية المعدية، ولتعزيز التجارة الآمنة في الحيوانات الحية ومنتجاتها ولتطوير الأمن الغذائي والتغذية من خلال الحد من الآثار الضارة للأمراض العابرة للحدود. للوصول إلى هذا الهدف بعيد المدى، فإن إستراتيجية 2021-2025 للإطار العالمي للسيطرة التدريجية على الأمراض العابرة للحدود تهدف إلى تعزيز السيطرة على هذه الأمراض من خلال تكوين إستراتيجيات إقليمية وتحت إقليمية للأمراض العابرة للحدود ذات الأولوية، وبناء قدرات للمنع والسيطرة على الأمراض العابرة للحدود، وتحسين إستمرارية هذه الإستراتيجيات من خلال الشراكة متعددة التخصصات. الأهداف الأسمى للإستراتيجية هى تطوير الأمن الغذائي والتغذية، الحد من الفقر وتعزيز التجارة الدولية الآمنة فى الحيوانات الحية ومنتجاتها من خلال الحد من التوغل المتكرر وما يعقبه من إنتشار لأوبئة الأمراض الحيوانية المعدية. إستراتيجية الإطار الدولى للسيطرة التدريجية على الأمراض العابرة للحدود تم بناؤها من خلال نظرية التغيير والتي يمكن وصفها أنها سلسلة من الأهداف. فصول الإستراتيجية تتضمن إدارة الإطار العالمى للسيطرة التدريجية على الأمراض العابرة للحدود، تعبئة الموارد وإطار من التقييم والمتابعة من خلال مؤشرات واضحة، بالإضافة إلى ذلك توفر اللإستراتيحية نظرة عامة على نموذج الإدارة للإطار العالمي للسيطرة التدريجية على الأمراض العابرة للحدود والأمراض ذات الأولوية على المستوى الدولي.
  • Thumbnail Image
    Brochure, flyer, fact-sheet
    التحديات الرئيسية الناشئة المرتبطة بسلامة الأغذية 2019
    يواجه العالم عوائق على الصعيد العالمي لا سابق لها تؤثر في استدامة النظم الغذائيّة والزراعيّة وبالتالي في سبل عيش المزارعين الأسريين وأصحاب الحيازات الصغيرة في مختلف أنحاء العالم. وتشمل هذه المشاكل استنزاف الموارد والتأثيرات السلبية لتدهور البيئة على غرار التصحّر والجفاف وتدهور الأراضي وندرة المياه والتلوث وخسارة التنوع البيولوجي؛ وتغير المناخ؛ وازدياد عدد سكان العالم بشكل مطرد لا سابق له. وتنطوي هذه التحديات مجتمعةً على تهديدات خطيرة على الأمن الغذائي. فالجوع ونقص التغذية المزمن في ازدياد، ولا تزال الأمراض المنقولة عن طريق الأغذية التي يمكن الوقاية منها تصيب ملايين الأشخاص سنويًا. وعلاوة على ذلك، ثمة توقعات تفيد بأنه بحلول عام 2050 سيتطلب عدد سكان العالم المتزايد ضعف كميّة الغذاء التي تم إنتاجها في عام 2012. وتتفاقم هذه المشكلة بسبب فقدان أو هدر حوالي ثلث الأغذية المنتجة على الصعيد العالمي ، ويُعزى ذلك في معظم الأحيان إلى أوجه الضعف في سلامة الأغذية وإدارة الجودة على امتداد سلاسل القيمة. وبالتالي، فقد وصلت القطاعات الزراعية كافةً أي المحاصيل والثروة الحيوانية وتربية الأحياء المائية إلى مرحلة مصيرية. وبالتزامن مع ازدياد الإنتاجية الزراعية، لا يتعيّن تقليص الآثار البيئية السلبية إلى أكبر قدر ممكن فحسب، بل ينبغي عكسها أيضًا. ويمثل ذلك نقلة نوعية في قطاع الزراعة نحو التكثيف المستدام للإنتاج لمواجهة الصدمات والتغيير، مثل التقلبات المناخية والأزمات المرتبطة بسلامة الأغذية الناشئة أو التي تعاود الظهور. فثمة حاجة إذًا إلى استجابات وسياسات وتنمية القدرات والابتكارات والحوافز على المستويات الوطنيّة والدوليّة وعلى نحو مشترك بين القطاعات لمعالجة الشواغل المرتبطة بسلامة الأغذية والمقترنة بتسارع وتيرة

Users also downloaded

Showing related downloaded files

No results found.