Thumbnail Image

DIEM - نظام معلومات البيانات في حالات الطوارئ

مذكرة إعلامية، فبراير/شباط 2023










اﻟﺘﻨﻮﻳﻪ اﻟﻤﻄﻠﻮب: منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة. 2023. نظام معلومات DIEM - البيانات في
حالات الطوارئ. مذكرة إعلامية، فبراير/شباط. 2023.  روما





Related items

Showing items related by metadata.

  • Thumbnail Image
    Brochure, flyer, fact-sheet
    برنامج منظمة الأغذية والزراعة للاستجابة والتعافي من كوفيد -19 - اﻟﺑﯾﺎﻧﺎت ﻣن أﺟل اﺗﺧﺎذ اﻟﻘرارات
    ضمان جودة البيانات والتحليلات من أجل دعم السياسات الفعال للنظم الغذائية والقضاء على الجوع
    2021
    للأزمة الصحية كوفيد -19 آثار واسعة النطاق على جميع أجزاء المجتمع، بما في ذلك النظم الغذائية وسبل العيش والأمن الغذائي. المعلومات الموثوقة في الوقت المناسب ضرورية لتوقع آثارها السلبية والتخفيف منها، على وجه الخصوص، لتحديد تلك المناطق التي يولد فيها الوباء ضغوطًا جديدة وغير مسبوقة. وعادة ما تكون النقاط الساخنة لانعدام الأمن الغذائي في سياقات الطوارئ هي الأكثر تضررا، ويرجع ذلك أيضًا إلى الصعوبات في تقديم المساعدة الإنسانية. بالإضافة إلى ذلك، اعتمادًا على الاستجابة للوباء، قد تظهر جيوب جديدة من انعدام الأمن الغذائي، حتى في البلدان والسكان التي لم تكن في السابق بؤرة لأزمات الأمن الغذائي. استجابة لوباء كوفيد-19، تعيد منظمة الأغذية والزراعة توجيه عملها في البيانات والمعلومات والتحليل وتوسيع نطاقه. تهدف البيانات الخاصة بصنع القرار إلى تجهيز البلدان لتنفيذ استجابات فعالة وفي الوقت المناسب لأزمة كوفيد-19 وتعزيز التعافي السريع بعد ذلك. في إطار استجابة المنظمة الشاملة لـكوفيد-19، تتمحور بيانات برنامج صنع القرار حول أربعة مكونات: التقييمات السريعة والمتكررة لتأثير كوفيد-19 على انعدام الأمن الغذائي، باستخدام مقياس تجربة انعدام الأمن الغذائي (FIES)؛ الاستفادة من مصادر البيانات المبتكرة لرصد تأثير كوفيد-19؛ تكييف طرق جمع البيانات الزراعية لتلبية الطلبات الجديدة، مع الحفاظ على استمرارية المساعدة الفنية في المسوحات الزراعية؛ دعم السياسات القائمة على الأدلة للتعافي الاقتصادي والاجتماعي بعد كوفيد-19.
  • Thumbnail Image
    Document
    النهوض بسبل المعيشة القادرة على الصمود في الزراعة من أجل تحقيق الأمن الغذائي والتغذوي في المناطق المتضررة من جراء الأزمة السورية 2014
    Also available in:

    تراقب منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة عن كثب تأثير الأزمة السورية على الأمن الغذائي والتغذية والزراعة وسبل المعيشة في سوريا والبلدان المجاورة، أي لبنان والأردن وتركيا والعراق، بالإضافة إلى مصر. وتشير التقييمات التي أجريت في جميع أنحاء الإقليم الفرعي المتضررة إلى خطورة التهديدات التي يتعرض لها الأمن الغذائي وسبل المعيشة وتفاقمها المستمر. إن الأزمة لم تتسبب فقط في فقر أكثر من نصف السوريين وفي انعدام الأمن الغذائي لما يقرب من ثلثهم، ولكنها أيضاً تسببت في تخريب أسس الأمن الغذائي وسبل العيش في ب لد كان يعد فيما قبل ضمن البلدان المتوسطة الدخل ذات معدلات العمالة العالية نسبياً ) 92 في المائة( بالإضافة إلى قطاع زراعي متنامي. إن السلسلة الغذائية في سوريا آخذة في التدهور، من مرحلة الإنتاج إلى مرحلة البيع في الأسواق، بل إن نظم المعيشة بأكملها تنهار. ويؤثر الصراع أيضاً بشدة على التنمية الاقتصادية والاجتماعية والبشرية في البلدان المجاورة. ومع وجود أكثر من 2.6 مليون لاجئ سوري خارج المخيمات، تتعرض المجتمعات المضيفة لمنافسة شديدة على الموارد مثل الأراضي والمياه وفرص الحصول على الدخل، في ظل ارتفاع تكاليف السكن والغذاء والسلع الأخرى. إن نداءات الإغاثة الإنسانية لسوريا والدول المجاورة هي الأكبر في التاريخ، حيث بلغت 4.4 مليار دولار أمريكي في عام 2013 و 6.5 مليار دولار أمريكي في عام 2014 . ونظراً لعدم وجود أية بوادر لتراجع الأزمة، فمن الأهمية بمكان تبني نهج تعزيز القدرة على الصمود أكثر من أي وقت مضى لتلبية الاحتياجات الفورية أثناء مساعدة السكان المتضررين - والنظم التي تدعم هؤلاء السكان - لكي يتمكنوا من استيعاب الصدمات الحالية والمستقبلية النابعة من الأزمة والتكيف معها والتعافي على نحو أفضل. إ ن مثل هذا النهج، الذي يجمع بين جهود الإغاثة والتنمية، لا غنى عنه لتحقيق الأمن الغذائي والنهوض بسبل المعيشة. فمع وقوع الأسر في براثن الفقر والجوع، تنهار الأنظمة، لذا لابد من حمايتها وإصلاحها وتعزيزها. وهكذا لابد من تبني نهج شامل ليس فقط لتحرير السكان المتضررين من الأزمة من الاعتمادية على المساعدات، ولكن أيضا لمنع تفاقم الجوع والفقر والحيلولة دون استيطانهما. النهوض بسبل المعيشة القادرة « وقد وضعت منظمة الأغذية والزراعة استراتيجية وخطة عمل للإقليم الفرعي تحت عنوان بميزانية » على الصمود في الزراعة م ن أجل تحقيق الأمن الغذائي والتغذوي في المناطق المتضررة من جراء الأزمة السورية قدرها 280 مليون دولار أمريكي، وهو مبلغ يتخطى بقليل عشر قيمة الخسائر الزراعية التي أصابت سوريا خلال الأزمة حتى . عام 2012 إن الاستراتيجية التي نتحدث عنها عبارة عن وثيقة ديناميكية أعدت خلال عدة بعثات إلى الإقليم الفرعي في أواخر عام 2013 وأوائل عام 2014 لوضع البرامج الزراعية، بناء على تقييمات سريعة لتأثير الأزمة على سبل المعيشة والأمن الغذائي وخطط . الاستجابة الأولية التي أعدت خلال الربع الأول من عام 2013 بهدف حماية سبل ا لمعيشة والنظم الإيكولوجية الزراعية التي تعتمد عليها وإنعاشها وتعزيزها، تحدد الاستراتيجية إجراءات على المدى القصير والمتوسط والطويل لتلبية الاحتياجات المحددة للمجموعات الرئيسية المتضررة من الأزمة، بما في ذلك السوريين النازحين داخلياً والسكان المتضررين واللاجئين والعائدين والمجتمعات المضيفة والسلطات القطرية والمحلية. وتركز الأنشطة على سبعة مجالات ذات أولوية، يمكن تصنيفها على النحو التالي: )أ( مكافحة الأمراض الحيوانية العابرة للحدود؛ و)ب( مكافحة الآفات والأمراض النباتية العابرة للحدود؛ و)ج( تنمية ا لقدرات في الأمن الغذائي ونظم معلومات الموارد الطبيعية وإدارة مخاطر الكوارث وصياغة السياسات؛ و)د( تأمين الدخل والتوظيف في المناطق الريفية وشبه الحضرية؛ و)ه( الإنتاج الزراعي؛ و)و( إدارة الموارد الطبيعية؛ و)ز( سلامة الغذاء والتغذية. وتتماشى الاستراتيجية مع أولويات الحكومات القطرية والأطر الإقليمية القائمة لمواجهة الأزمة السورية، وتدعو إلى شراكة وثيقة مع المجتمعات المتضررة والمؤسسات القطرية ووكالات الأمم المتحدة والجهات الفاعلة غير الحكومية ومنظمات القطاع الخاص. إن قطاع الزراعة لا يحتمل أن يتم التعا مل مع مشكلاته في وقت لاحق. فالسكان المتضررين في الإقليم الفرعي يحتاجون لاستجابات فعالة لمواجهة التحديات التي تهدد أمنهم الغذائي وسبل عيشهم. والنهج القائم على تعزيز القدرة على الصمود يحقق ذلك، مع الحفاظ على سلامة الأرواح وسبل المعيشة والموارد الطبيعية ومكاسب التنمية الهامة التي تحققت على مدى العقود الماضية، بشكل أفضل.
  • Thumbnail Image
    Book (stand-alone)
    ãäÙãÉ ÇáÃÛÐíÉ æÇáÒÑÇÚÉ. 2017. ÊÞÑíÑ ÇáÇÌÊãÇÚ ÇáÃæá ááÃØÑÇÝ Ýí ÇáÇÊÝÇÞ ÈÔÃä ÇáÊÏÇÈíÑ ÇáÊí ÊÊÎÐåÇ ÏæáÉ ÇáãíäÇÁ áãäÚ ÇáÕíÏ ÛíÑ ÇáÞÇäæäí Ïæä ÅÈáÇÛ æÏæä ÊäÙíã æÑÏÚå æÇáÞÖÇÁ Úáíå¡ ÃæÓáæ¡ ÇáäÑæíÌ¡ 29-31 ãÇíæ/ÃíÇÑ 2017. ÊÞÑíÑ ãÕÇíÏ ÇáÃÓãÇß æÊÑÈíÉ ÇáÃÍíÇÁ ÇáãÇÆíÉ 2017
    تتضمّن هذه الوثيقة تقرير الاجتماع الأول للأطراف في الاتفاق بشأن التدابير التي تتخذها دولة الميناء لمنع الصيد غير القانوني دون إبلاغ ودون تنظيم وردعه والقضاء عليه الذي عقد في أوسلوا، النرويج، خلال الفترة الممتدة من 29 إلى 31 مايو/أيّار 2017. وقد وافقت الأطراف على أن تتولى منظمة الأغذية والزراعة (المنظمة)، دور أمانة الاجتماع. وأُقرّ بالحاجة إلى إجراءات منسقة من قبل دول الميناء ودول العلم والدول الأخرى لتنفيذ الاتفاق إلى جانب الدور الهام الذي تضطلع به المنظمة والمنظمات الإقليمية لإدارة مصايد الأس ماك والمنظمات والأجهزة الدولية الأخرى. وأشارت الأطراف إلى أهمية استخلاص الدروس من المبادرات الموجودة حاليا لدى المنظمات الإقليمية لإدارة مصايد الأسماك والمنظمات الدولية الأخرى. واتفقت الأطراف على ضرورة اتباع نهج تدريجي لتبادل البيانات ودعت إلى إنشاء مجموعة عمل فنية مفتوحة العضوية لإعطاء توجيهات لإرساء آليات لتبادل البيانات. وكُلّفت منظمة الأغذية والزراعة بمهمة إعداد نماذج تقارير المعلومات عن جهات الاتصال الوطنية والموانئ المعيّنة وأي معلومات مفيدة أخرى لتنفيذ الاتفاق ونشر المعلومات من خلال قسم م خصص لذلك على الموقع الإلكتروني للمنظمة. وقد أنشأت الأطراف مجموعة العمل بموجب القسم 6 من الاتفاق واعتُمدت اختصاصاتها. ودعت الأطراف الأمانة إلى إعداد استبيان إلكتروني محدد لغرض رصد تنفيذ الاتفاق، فضلاً عن تسجيل التحديات الناشئة، على أن يُنجز ذلك كل سنتين في مرحلة أولى. وطُلب أيضًا إلى الأمانة إعداد مشروع اللائحة الداخلية لاجتماعات الأطراف وأي مجموعات عمل فرعية استنادًا إلى اللائحة العامة لمنظمة الأغذية والزراعة واللوائح ذات الصلة للجنة مصايد الأسماك، للنظر فيها خلال الاجتماع المقبل للأطراف. واتفقت الأطراف على عقد اجتماعات كل سنتين إلى جانب أي اجتماعات فنية إضافية قد تدعو إليها الحاجة.

Users also downloaded

Showing related downloaded files

No results found.