Thumbnail Image

استعادة النظام البيئي لصالح الناس والطبيعة والمناخ- الرسائل الرئيسية

انضم إلى #استعادة_الابتكار









Related items

Showing items related by metadata.

  • Thumbnail Image
    Book (stand-alone)
    تتبع التقدم المحرز في مؤشرات أهداف التنمية المستدامة المتعلقة بالأغذية والزراعة 2023 2023
    في منتصف خطة التنمية المستدامة لعام 2030، هناك حاجة ملحة لفهم موقف العالم في القضاء على الجوع وانعدام الأمن الغذائي، وكذلك في ضمان الزراعة المستدامة. يقدم التقرير الجديد لمنظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة (الفاو)، بعنوان تتبع التقدم المحرز في مؤشرات أهداف التنمية المستدامة المتعلقة بالأغذيةوالزراعة، تحليلاً واتجاهات حول المؤشرات عبر ثمانية أهداف للتنمية المستدامة – على وجه الخصوص، أهداف التنمية المستدامة 1 و 2 و 5 و 6 و 10 و 12 و 14 و 15 – مع تسليط الضوء على مجالات التقدم والمجالات التي تحتاج إلى مزيد من الجهد.كما تناقش طبعة هذا العام، المتاحة في شكل رقمي، مؤشرات مختارة تعد منظمة الأغذية والزراعة وكالة مساهمة فيها و/أو لها آثار رئيسية على الأغذية والزراعة. وتوفّر هذه المؤشرات الإضافية معلومات قيمة عن الخسائر الزراعية الناجمة عن الكوارث، وتوزيع حقوق حيازة الأراضي، وانتشار التقزم وسوء التغذية، وتأثير سياسات ولوائح التجارة الدولية على التجارة الزراعية، لا سيما في البلدان النامية وأقل البلدان نموًا، ونسبة تدهور الأراضي.تتضمن هذه الطبعة أيضًا، لأول مرة، تقييمًا للتقدم الإحصائي العام لهدف التنمية المستدامة 2 الذي يجمع المعلومات عبر جميع المؤشرات التي تهدف إلى تحقيق القضاء على الجوع، بما في ذلك تلك التي لا تكون منظمة الأغذية والزراعة هي الوكالة الوصية عليها.
  • Thumbnail Image
    Book (series)
    2022 حالة الموارد السمكية وتربية الأحياء المائية في العالم
    نحو التحول الأزرق
    2022
    يتزامن إصدار عام 2022 من تقرير حالة الموارد السمكية وتربية الأحياء المائية في العالم مع إطلاق عقد الأمم المتحدة للعمل من أجل تحقيق الأهداف العالمية، وعقد الأمم المتحدة لعلوم المحيطات من أجل التنمية المستدامة، وعقد الأمم المتحدة لإصلاح النظم الإيكولوجية. وهو يعرض كيفية إدماج هذه الأحداث وغيرها من أحداث الأمم المتحدة التي لا تقل أهمية عنها، مثل السنة الدولية لمصايد الأسماك وتربية الأحياء المائية الحرفية في عام 2022، ودعمها من خلال التحول الأزرق، وهو مجال يحظى بالأولوية في الإطار الاستراتيجي الجديد لمنظمة الأغذية والزراعة للفترة 2022–2031، وقد جرى تصميمه لتسريع تحقيق خطة التنمية المستدامة لعام 2030 في مجال الأغذية والزراعة.وانبثق مفهوم التحول الأزرق عن الدورة الرابعة والثلاثين للجنة مصايد الأسماك التابعة لمنظمة الأغذية والزراعة في فبراير/شباط 2021، ولا سيما الإعلان بشأن استدامة مصايد الأسماك وتربية الأحياء المائية الذي تم التفاوض بشأنه وإقراره من جانب جميع الأعضاء في المنظمة. ويدعو الإعلان إلى دعم “رؤية آخذة في التطور وإيجابية لمصايد الأسماك وتربية الأحياء المائية خلال القرن الحادي والعشرين، يتم بموجبها الاعتراف بالقطاع اعترافًا كاملًا لمساهمته في مكافحة الفقر والجوع وسوء التغذية.” وفي هذا السياق، يستعرض الجزء الأول من هذا الإصدار من تقرير حالة الموارد السمكية وتربية الأحياء المائية في العالم الوضع العالمي لمصايد الأسماك وتربية الأحياء المائية، في حين جرى تخصيص الجزأين الثاني والثالث للتحول الأزرق وركائزه المتعلقة بتكثيف وتوسيع تربية الأحياء المائية وتحسين إدارة مصايد الأسماك وتحديث سلاسل قيمة مصايد الأسماك تربية الأحياء المائية. ويؤكد التحول الأزرق على الحاجة إلى إجراءات استشرافية وجريئة يتم إطلاقها أو تسريعها في السنوات القادمة من أجل تحقيق أهداف الإعلان ودعم خطة عام 2030. ويتناول الجزء الرابع القضايا الناشئة الحالية وذات التأثير الكبير – جائحة كوفيد–19، وتغير المناخ والمساواة بين الجنسين – التي تتطلب دراسة دقيقة للخطوات التحويلية والجهوزية لتأمين مصايد الأسماك وتربية الأحياء المائية المستدامة والفعالة والعادلة، وأخيرًا فإنه يقدم بعض التوقعات حول الاتجاهات المستقبلية بناءً على الإسقاطات المتاحة.
  • Thumbnail Image
    Brochure, flyer, fact-sheet
    جدول أعمال اليوم العالمي للبقول لعام 2023
    البقول من أجل مستقبل مستدام
    2023
    ما سبب تخصيص يوم عالمي للبقول؟ بادرت الجمعية العامة للأمم المتحدة، انطلاقًا من النجاح الذي حققته السنة الدولية للبقول في عام 2016 التي احتفت بها منظمة الأغذية والزراعة وإقرارًا بما تزخر بها البقول من إمكانات لمواصلة تحقيق خطة التنمية المستدامة لعام 2030، إلى تخصيص يوم 10 فبراير/شباط يومًا عالميًا للبقول. ويتيح هذا الاحتفال فرصة فريدة لرفع مستوى وعي الناس بالبقول والدور الأساسي الذي تضطلع به في التحوّل إلى نظم زراعية وغذائية أكثر كفاءة وشمولًا واستدامة وقدرة على الصمود من أجل إنتاج أفضل وتغذية أفضل وبيئة أفضل وحياة أفضل، دون ترك أي أحد خلف الركب. وتعمل المنظمة، بمساعدة الحكومات والقطاع الخاص والأعضاء والمنظمات الشريكة والجمهور والشباب، على تيسير الاحتفال بهذا اليوم العالمي ودعم إنتاج البقول واستهلاكها كجزء من النظم الغذائية المستدامة والأنماط الغذائية الصحية.

Users also downloaded

Showing related downloaded files

No results found.