Thumbnail Image

المؤتمر الدولي الثاني المعني بالتغذية: الالتزام بمستقبل خال من سوء التغذية








Related items

Showing items related by metadata.

  • Thumbnail Image
    Book (stand-alone)
    المؤتمر الدولي الثاني المعني بالتغذية تقرير الأمانة المشتركة بين منظمة الأغذية والزراعة ومنظمة الصحة العالمية بشأن المؤتمر 2015
    موعد ومكان انعقاد المؤتمر 1 - قد المؤتمر الدولي الثاني المعني بالتغذیة )المؤتمر(، الذي تشاركت في تنظیمھ كل من ع منظمة الأغذیة والزراعة )الفاو( ومنظمة الصحة العالمیة، في المقر الرئیسي للفاو في روما خلال الفترة من 19 إلى 21 نوفمبر/تشرین الثاني 2014 ل الھدف من . وتمث وراء عقد ھذا ال مؤتمر في ما یلي: ) 1 م المحرز منذ انعقاد المؤتمر الدولي الأول ( استعراض التقد ل لتغذیة في عام 1992 ، والاستجابة للتحدیات والفرص الجدیدة، وتحدید الخیارات المتعلقة ب السیاسات لتحسین التغذیة؛ ) 2 ( جمع قطاع ات الأغذیة والزراعة والصحة وغیرھا من القطاعات معا ومواءمة سیاساتھا القطاعیة لتحسین التغذیة بطریقة مستدامة ؛ ) 3 ( اقتراح خیارات سیاس ی ة وأطر مؤسسیة قابلة للتكی ف یمكن أن تعالج بشكل مناسب تحدیات التغذیة الرئیسیة في المستقبل المنظور؛ ) 4 ( تشجیع زیادة تناسق السیاسات والتماسك السیاسي، والمواءمة والتنسیق والتعاون بین قطاعات الأغذیة والزراعة والصحة وغیرھا من القطاعات ؛ ) 5 ( تعبئة الإرادة السیاسیة والموارد اللازمة لتحسین التغذیة؛ ) 6 ( تحدید الأولویات للتعاون الدولي بشأن التغذیة في الأجلی ن ا لقریب والمتوسط .
  • Thumbnail Image
    Brochure, flyer, fact-sheet
    القضايا الرئيسيّة - التوجه الاستراتيجي لمعالجة مسألة الأغذية غير المأمونة والأمراض المنقولة عن طريق الأغذية 2019
    يُعدّ الحصول على كميات كافية من الأغذية المأمونة والمغذية شرطًا أساسيًا لصحّة الإنسان. وتشمل عوامل الخطر المتسببة بالأمراض المنقولة عن طريق الأغذية مجموعةً متنوعةً من البكتيريا المسببة للأمراض والفيروسات والطفيليات والسموم والمواد الكيميائية الضارة التي تتسبب بالعديد من الأمراض بدءًا من التهابات الجهاز الهضمي ووصولاً إلى السرطان. وتقدّر منظمة الصحة العالمية بصورة متحفظة عدد من يصابون بأمراض جراء تناول أغذية ملوثة بحدود 600 مليون شخصٍ في العالم، أي شخص واحد من بين كل عشرة أشخاص في العالم. وإلى جانب المعاناة الشخصيّة، تعيق الأغذية غير المأمونة التنمية الاقتصاديّة والاجتماعيّة، وتزيد من العبء على نظم الرعاية الصحية وتضرّ بالاقتصادات والتجارة والسياحة في البلدان كافةً. وتضيع الفرص الاقتصاديّة التي تتيحها سوق الأغذية الدوليّة في البلدان العاجزة عن الامتثال للمعايير الدوليّة لسلامة الأغذية، ما يعيق التنمية المستدامة فيها. وعلى الرغم من تأثير الأغذية غير المأمونة على السكان والاقتصادات، وعلى الرغم من الالتزامات التي تعهدت بها الدول الأعضاء في المؤتمر الدولي الثاني المعني بالتغذية ، لم تحظَ مسألة سلامة الأغذية إلا بقدْرٍ ضئيلٍ من اهتمام واضعي السياسات. وثمة حاجة إلى التزامٍ عالمي رفيع المستوى في مجال سلامة الأغذية، على نحو يضمن سلامة الأغذية والأمن الغذائي والتغذية ويحقق أهداف التنمية المستدامة.
  • Thumbnail Image
    Book (stand-alone)
    حالة الأمن الغذائي والتغذية في العالم 2018
    بناء القدرة على الصمود في وجه تغيّر المناخ من أجل الأمن الغذائي والتغذية
    2018
    تؤكد الأدلة الجديدة هذا العام ارتفاع معدلات الجوع في العالم المشار إليه في هذا التقرير العام الماضي، وتوجه تحذيرًا بشأن ضرورة القيام بمزيد من العمل إذا ما كنا نطمح إلى القضاء على الجوع في العالم بحلول عام 2030. وتُظهر التقديرات المحدثة أن عدد الأشخاص الذين يعانون من الجوع قد ازداد خلال السنوات الثلاثة الماضية، وقد عادت المستويات إلى ما كانت عليه قبل عقد من الزمن تقريبًا. ورغم استمرار إحراز تقدم في الحدّ من التقزم لدى الأطفال، ما زال يعاني منه أكثر من 22 في المائة من الأطفال دون سنّ الخامسة. وتتزايد أشكال أخرى لسوء التغذية: فالبدانة لدى البالغين آخذة في التزايد في البلدان بغض النظر عن مستوى الدخل فيها، وتتعامل العديد من البلدان مع أشكال متعددة من سوء التغذية في نفس الوقت - الوزن الزائد والبدانة، وفقر الدم لدى النساء والتقزم والهزال لدى الأطفال. وقد أظهر تقرير العام الماضي أن الفشل في الحدّ من الجوع في العالم مرتبط ارتباطًا وثيقًا بزيادة النزاعات والعنف في عدة أجزاء من العالم، وقد أظهرت الأدلة الأولية في بعض البلدان أن الأحوال المرتبطة بتغير المناخ تقوض الأمن الغذائي والتغذية. ويذهب تقرير هذا العام إلى أبعد من ذلك ليظهر أن تقلبات المناخ والأحوال المناخية القصوى - حتى من دون نزاعات - هي العوامل الرئيسية الكامنة وراء الارتفاع الأخير في معدلات الجوع في العالم وسبب رئيسي وراء الأزمات الغذائية الحادة وتأثيرها على تغذية الأشخاص وصحتهم. وتهدد التقلبات المناخية وحالات التعرض للظواهر المناخية الأكثر تعقيدًا وتواترًا وتطرفًا في تبديد المكاسب التي تم تحقيقها في القضاء على الجوع وسوء التغذية وعكس اتجاهاتها. وعلاوة على ذلك، فإن الجوع أسوأ بشكل ملحوظ في البلدان التي تتسم فيها النظم الزراعية بحساسية شديدة تجاه هطول الأمطار ودرجات الحرارة والجفاف الشديد وحيث تعتمد نسبة عالية من السكان على الزراعة لتأمين سبل عيشهم. وتكشف نتائج هذا التقرير وجود تحديات جديدة للقضاء على الجوع وانعدام الأمن الغذائي وجميع أشكال سوء التغذية. هناك أيضًا حاجة ملحّة إلى تسريع الإجراءات المتخذة التي تعزز قدرة السكان على الصمود والتكيف مع تقلبات المناخ والأحوال المناخية القصوى، وتوسيع نطاق تلك الإجراءات. وترد هذه النتائج وغيرها بالتفصيل في إصدار عام 2018 من التقرير عن حالة الأمن الغذائي والتغذية في العالم.

Users also downloaded

Showing related downloaded files

No results found.