Thumbnail Image

خطة عمل المنظمة 2025-2022 لتنفيذ استراتيجية منظمة الأغذية و الزراعة الخاصة بتغير المناخ.








منظمة األغذية و الزراعة لألمم المتحدة. .2023 خطة عمل المنظمة 2025-2022 لتنفيذ استراتيجية منظمة األغذية و الزراعة الخاصة بتغير المناخ. روما.




Related items

Showing items related by metadata.

  • Thumbnail Image
    Booklet
    خطة العمل الخاصة بتنفيذ استراتيجية منظمة الأغذية والزارعة للعلوم والابتكار للفترة 2022–2025 2023
    توفّر خطة العمل الخاصة باستراتيجية منظمة الأغذية والزراعة للعلوم والابتكار (2022-2025) إطارًا مشتركًا لإجراءات المنظمة على المستويات القطرية والإقليمية الفرعية والإقليمية والعالمية. وتمثّل استراتيجية المنظمة للعلوم والابتكار أداةً لدعم تنفيذ الإطار الاستراتيجي للمنظمة للفترة 2022-2031، وبالتالي خطة التنمية المستدامة لعام 2030. وتشكّل خطة العمل الخاصة بالاستراتيجية وثيقةً حية تغطي فترة أربع سنوات (2022-2025)، وسيتم تحديثها، حسب مقتضى الحال، لتعكس الاحتياجات والفرص والتحديات الجديدة. وقد وُضعت خطة العمل من خلال عملية تشاورية شاملة وشفافة، بالاعتماد على مساهمات من جميع مسارات العمل ذات الصلة في المنظمة ومن المكاتب الإقليمية والإقليمية الفرعية والقطرية، فضلًا عن التوجيهات والتعقيبات الصادرة عن الأعضاء. وتتّبع خطة العمل هيكل الاستراتيجية نفسه الذي يتألف من ثلاث ركائز وتسع نتائج وعاملي تمكين اثنين. وهي تربط بين نتائج الاستراتيجية وعامليها التمكينيين وبين أهداف التنمية المستدامة ومجالات الأولوية البرامجية ذات الصلة. وتقدّم خطة العمل تحت كل من النتائج وعاملي التمكين، العديد من المخرجات التي تنفّذ عبر مجالات العمل الرئيسية، ما يعكس أولويات المنظمة المتمثلة في دعم الأعضاء على صعيد تسخير العلوم والابتكار. وتتسم المبادئ التوجيهية للاستراتيجية بترابطها في ما بينها وهي تُرشد جميع أعمال المنظمة في ما يخص العلوم والابتكار، بما يتماشى مع خطة التنمية المستدامة لعام 2030.
  • Thumbnail Image
    Document
    استراتيجية منظمة الأغذية والزراعة للعلوم والابتكار 2022
    ركّزت الدورات الأخيرة للأجهزة الرئاسية لمنظمة الأغذية والزراعة )المنظمة( تركيزًا شديدًا على العلوم والتكنولوجيا والابتكار، ويطلب الأعضاء بشكل متزايد دعم المنظمة من أجل تسخير العلوم والابتكار. وقد اعتمد مجلس المنظمة استراتيجية المنظمة للعلوم والابتكار )الاستراتيجية( في دورته السبعين بعد المائة عقب عملية تشاورية شاملة وشفافة، شارك فيها جميع الأعضاء من خلال جلسات رسمية للأجهزة الرئاسية )بما في ذلك المؤتمرات الإقليمية في دوراتها لعام 2022 (، إضافة إلى مشاورتين غير رسميتين واجتماعات غير رسمية مع المجموعات الإقليمية. وتسعى الاستراتيجية إلى دعم عمل المنظمة في مجال العلوم والابتكار عبر توفير التوجيهات والاتساق والمواءمة في مجال العلوم والابتكار على نطاق 2031 وتتمتّع بأهمية مشتركة بين القطاعات في برنامج عمل المنظمة. - المنظمة. وتشكّل العلوم والابتكار أساسًا للإطار الاستراتيجي للفترة 2022 2031 ، الذي يهدف إلى تسريع وتيرة - كما أن الابتكار والتكنولوجيا هما عاملان من العوامل المسرّعة الأربعة في الإطار الاستراتيجي للفترة 2022 » العوامل المسرّعة « التقدم المحرز وتعظيم الجهود المبذولة لبلوغ أهداف التنمية المستدامة. وفي الوقت ذاته، تشكّل العلوم الأساس الذي ترتكز إليه الأربعة جميعها )وهي التكنولوجيا والابتكار والبيانات والعناصر المكمّلة ]أي الحوكمة ورأس المال البشري والمؤسسات[(. لذلك، تم إدراج العلوم والابتكار في مجالات الأولوية البرامجية العشرين، والعوامل المسرّعة، والمواضيع الشاملة. وتتمثّل رؤية الاستراتيجية في عالم خالٍ من الجوع وسوء التغذية حيث تتم الاستفادة بالكامل من الإمكانات التي تنطوي عليها العلوم والابتكار لمواجهة التحديات الاجتماعية والاقتصادية والبيئية المعقدة التي تطرحها النظم الزراعية والغذائية، على نحو منصف وشامل ومستدام على الصعيد العالمي. أما الهدف فهو أن يقوم الأعضاء بتسخير العلوم والابتكار لإيجاد حلول نظمية وخاصة بكل سياق لإقامة نظم زراعية وغذائية أكثر كفاءة وشمولً وقدرة على الصمود واستدامة من أجل إنتاج أفضل، وتغذية أفضل، وبيئة أفضل، وحياة أفضل، من دون ترك أي أحد خلف الركب، دعمً لخطة . التنمية المستدامة لعام 2030 وترتكز الاستراتيجية إلى المبادئ التوجيهية التالية: قائمة على الحقوق ومتمحورة حول الإنسان؛ ومتساوية بين الجنسين؛ ومستندة إلى الأدلة؛ وموجهة نحو تلبية الاحتياجات؛ ومتسقة مع الاستدامة؛ ومدركة للمخاطر؛ وقائمة على القيم الأخلاقية. وتركّز الاستراتيجية على ركائز ثلاث تجمع تسع نتائج. وسيجري تحفيز الإجراءات المتخذة في إطار هذه الركائز بعاملي تمكين شاملين اثنين هما الشراكات التحويلية وتأمين الموارد والتمويل المبتكر. وهذه الركائز هي: الركيزة 1: تعزيز عملية صنع القرارات القائمة على العلوم والأدلة؛ الركيزة 2: دعم الابتكار والتكنولوجيا على المستويين الإقليمي والقطري؛ الركيزة 3: تقديم خدمات أفضل للأعضاء من خلال تعزيز قدرات المنظمة. وسيكون الرصد متسقًا بالكامل مع سلاسل النتائج السببية ومقاصد أهداف التنمية المستدامة المحدّدة في الإطار الاستراتيجي للفترة 2031-2022 ، مما يعكس الأبعاد الثلاثة للاستدامة. وفي ما يخص العوامل المسرّعة
  • Thumbnail Image
    Book (stand-alone)
    حالة الأمن الغذائي والتغذية في العالم 2018
    بناء القدرة على الصمود في وجه تغيّر المناخ من أجل الأمن الغذائي والتغذية
    2018
    تؤكد الأدلة الجديدة هذا العام ارتفاع معدلات الجوع في العالم المشار إليه في هذا التقرير العام الماضي، وتوجه تحذيرًا بشأن ضرورة القيام بمزيد من العمل إذا ما كنا نطمح إلى القضاء على الجوع في العالم بحلول عام 2030. وتُظهر التقديرات المحدثة أن عدد الأشخاص الذين يعانون من الجوع قد ازداد خلال السنوات الثلاثة الماضية، وقد عادت المستويات إلى ما كانت عليه قبل عقد من الزمن تقريبًا. ورغم استمرار إحراز تقدم في الحدّ من التقزم لدى الأطفال، ما زال يعاني منه أكثر من 22 في المائة من الأطفال دون سنّ الخامسة. وتتزايد أشكال أخرى لسوء التغذية: فالبدانة لدى البالغين آخذة في التزايد في البلدان بغض النظر عن مستوى الدخل فيها، وتتعامل العديد من البلدان مع أشكال متعددة من سوء التغذية في نفس الوقت - الوزن الزائد والبدانة، وفقر الدم لدى النساء والتقزم والهزال لدى الأطفال. وقد أظهر تقرير العام الماضي أن الفشل في الحدّ من الجوع في العالم مرتبط ارتباطًا وثيقًا بزيادة النزاعات والعنف في عدة أجزاء من العالم، وقد أظهرت الأدلة الأولية في بعض البلدان أن الأحوال المرتبطة بتغير المناخ تقوض الأمن الغذائي والتغذية. ويذهب تقرير هذا العام إلى أبعد من ذلك ليظهر أن تقلبات المناخ والأحوال المناخية القصوى - حتى من دون نزاعات - هي العوامل الرئيسية الكامنة وراء الارتفاع الأخير في معدلات الجوع في العالم وسبب رئيسي وراء الأزمات الغذائية الحادة وتأثيرها على تغذية الأشخاص وصحتهم. وتهدد التقلبات المناخية وحالات التعرض للظواهر المناخية الأكثر تعقيدًا وتواترًا وتطرفًا في تبديد المكاسب التي تم تحقيقها في القضاء على الجوع وسوء التغذية وعكس اتجاهاتها. وعلاوة على ذلك، فإن الجوع أسوأ بشكل ملحوظ في البلدان التي تتسم فيها النظم الزراعية بحساسية شديدة تجاه هطول الأمطار ودرجات الحرارة والجفاف الشديد وحيث تعتمد نسبة عالية من السكان على الزراعة لتأمين سبل عيشهم. وتكشف نتائج هذا التقرير وجود تحديات جديدة للقضاء على الجوع وانعدام الأمن الغذائي وجميع أشكال سوء التغذية. هناك أيضًا حاجة ملحّة إلى تسريع الإجراءات المتخذة التي تعزز قدرة السكان على الصمود والتكيف مع تقلبات المناخ والأحوال المناخية القصوى، وتوسيع نطاق تلك الإجراءات. وترد هذه النتائج وغيرها بالتفصيل في إصدار عام 2018 من التقرير عن حالة الأمن الغذائي والتغذية في العالم.

Users also downloaded

Showing related downloaded files

No results found.