Thumbnail Image

العمل الاستراتيجي لمنظمة الأغذية والزراعة من أجل زيادة صمود سبل كسب العيش









Related items

Showing items related by metadata.

  • Thumbnail Image
    Brochure, flyer, fact-sheet
    دودة الحشد الخريفية تهدد الأمن الغذائي وسبل العيش في أفريقيا 2018
    Also available in:

    دودة الحشد الخريفية (Spodoptera frugiperda) عبارة عن آفة حشرية عابرة للحدود تتغذي على ما يزيد عن80 محصول نباتي خاصة الذرة الشامية إذا توافرت ولها القدرة على الطيران 100 كم في الليلة الواحدة. يمكن لهذه الآفة التسبب في خسائر معنوية في المحصول إذا لم يتم إدارتها بشكل جيد ويمكن بشكل كبير أن تهدد الأمن الغذائي. دودة الحشد الخريفية موطنها الأصلي المناطق الإستوائية وشبه الإستوائية في القارة الأمريكية ودخلت حديثاً للقارة الأفريقية حيث إنتشرت بسرعة كبيرة. في بداية عام 2016: تأكد وجود دودة الحشد الخريفية في غرب ووسط أفريقيا وبنهاية عام 2017 وجدت الحشرة في معظم دول جنوب الصحراء الأفريقية ويمكنها الإستمرار في الإنتشار. في بداية عام 2018: عشرات الملايين من الهكتارات من الذرة الشامية في أفريقيا وجدت مصابة بدودة الحشد الخريفية. أغلب مزارعي الذرة في أفريقيا من أصحاب الحيازات الصغيرة، حيث يقومون بزراعة مساحات صغيرة من الذرة (2-1 هكتار). هؤلاء المزارعون لديهم قدرات محدودة للإطلاع على المعلومات الخاصة بالآفة وكذلك الحصول على المدخلات وأسعار الإنتاج المناسبة. يحتاج المزارعون إلي دعم معنوي لإدارة دودة الحشد الخريفية في نظامهم المحصولي من خلال الإدارة المتكاملة للآفات والتي تعتبر أفضل منهجية لإدارة هذه الآفة. ولدعم المزارعين والدول لمواجهة تهديد دودة الحشد الخريفية أخذت منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة ( الفاو) بزمام المبادرة في تقديم الدعم الفني، والخبرات والنصح السياسي، والتدريب، والتنسيق بالإضافة إلى التواصل في مجال إدارة دودة الحشد الخريفية.
  • Thumbnail Image
    Brochure, flyer, fact-sheet
    مستقبل الأغذية والزراعة: الاتجاهات والتحديات – لمحة عامة 2020
    يكمن الغرض من هذا التقرير في زيادة فهم طبيعة التحديات التي تواجهها الآن نظم الزراعة والأغذية والتي ستواجهها خال القرن الحادي والعشرين. وإن تحليله لخمسة عر اتجاها من الاتجاهات العالمية يطرح أفكارا عن المسائل التي هي عى المحك وعاّ يلزم فعله. ومعظم الاتجاهات مترابطة فيا بينها ارتباطا شديداً، ومشركة، وتميّز مجموعة من 10 تحديات تعرض سبيل تحقيق الأمن الغذائي والتغذية للجميع وجعل الزراعة مستدامة. وإن بقاء الأمور عى حالها ليس خياراً. لذلك، ستكون هناك حاجة إلى إجراء تحولات كرى في النظم الزراعية والاقتصاد ات الريفية وإدارة الموارد الطبيعية إذا أردنا تحقيق كامل إمكانات الأغذية والزراعة لضان مستقبل آمن وسليم للناس كافة وللكوكب بأجمعه.

  • Thumbnail Image
    Document
    النهوض بسبل المعيشة القادرة على الصمود في الزراعة من أجل تحقيق الأمن الغذائي والتغذوي في المناطق المتضررة من جراء الأزمة السورية 2014
    Also available in:

    تراقب منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة عن كثب تأثير الأزمة السورية على الأمن الغذائي والتغذية والزراعة وسبل المعيشة في سوريا والبلدان المجاورة، أي لبنان والأردن وتركيا والعراق، بالإضافة إلى مصر. وتشير التقييمات التي أجريت في جميع أنحاء الإقليم الفرعي المتضررة إلى خطورة التهديدات التي يتعرض لها الأمن الغذائي وسبل المعيشة وتفاقمها المستمر. إن الأزمة لم تتسبب فقط في فقر أكثر من نصف السوريين وفي انعدام الأمن الغذائي لما يقرب من ثلثهم، ولكنها أيضاً تسببت في تخريب أسس الأمن الغذائي وسبل العيش في ب لد كان يعد فيما قبل ضمن البلدان المتوسطة الدخل ذات معدلات العمالة العالية نسبياً ) 92 في المائة( بالإضافة إلى قطاع زراعي متنامي. إن السلسلة الغذائية في سوريا آخذة في التدهور، من مرحلة الإنتاج إلى مرحلة البيع في الأسواق، بل إن نظم المعيشة بأكملها تنهار. ويؤثر الصراع أيضاً بشدة على التنمية الاقتصادية والاجتماعية والبشرية في البلدان المجاورة. ومع وجود أكثر من 2.6 مليون لاجئ سوري خارج المخيمات، تتعرض المجتمعات المضيفة لمنافسة شديدة على الموارد مثل الأراضي والمياه وفرص الحصول على الدخل، في ظل ارتفاع تكاليف السكن والغذاء والسلع الأخرى. إن نداءات الإغاثة الإنسانية لسوريا والدول المجاورة هي الأكبر في التاريخ، حيث بلغت 4.4 مليار دولار أمريكي في عام 2013 و 6.5 مليار دولار أمريكي في عام 2014 . ونظراً لعدم وجود أية بوادر لتراجع الأزمة، فمن الأهمية بمكان تبني نهج تعزيز القدرة على الصمود أكثر من أي وقت مضى لتلبية الاحتياجات الفورية أثناء مساعدة السكان المتضررين - والنظم التي تدعم هؤلاء السكان - لكي يتمكنوا من استيعاب الصدمات الحالية والمستقبلية النابعة من الأزمة والتكيف معها والتعافي على نحو أفضل. إ ن مثل هذا النهج، الذي يجمع بين جهود الإغاثة والتنمية، لا غنى عنه لتحقيق الأمن الغذائي والنهوض بسبل المعيشة. فمع وقوع الأسر في براثن الفقر والجوع، تنهار الأنظمة، لذا لابد من حمايتها وإصلاحها وتعزيزها. وهكذا لابد من تبني نهج شامل ليس فقط لتحرير السكان المتضررين من الأزمة من الاعتمادية على المساعدات، ولكن أيضا لمنع تفاقم الجوع والفقر والحيلولة دون استيطانهما. النهوض بسبل المعيشة القادرة « وقد وضعت منظمة الأغذية والزراعة استراتيجية وخطة عمل للإقليم الفرعي تحت عنوان بميزانية » على الصمود في الزراعة م ن أجل تحقيق الأمن الغذائي والتغذوي في المناطق المتضررة من جراء الأزمة السورية قدرها 280 مليون دولار أمريكي، وهو مبلغ يتخطى بقليل عشر قيمة الخسائر الزراعية التي أصابت سوريا خلال الأزمة حتى . عام 2012 إن الاستراتيجية التي نتحدث عنها عبارة عن وثيقة ديناميكية أعدت خلال عدة بعثات إلى الإقليم الفرعي في أواخر عام 2013 وأوائل عام 2014 لوضع البرامج الزراعية، بناء على تقييمات سريعة لتأثير الأزمة على سبل المعيشة والأمن الغذائي وخطط . الاستجابة الأولية التي أعدت خلال الربع الأول من عام 2013 بهدف حماية سبل ا لمعيشة والنظم الإيكولوجية الزراعية التي تعتمد عليها وإنعاشها وتعزيزها، تحدد الاستراتيجية إجراءات على المدى القصير والمتوسط والطويل لتلبية الاحتياجات المحددة للمجموعات الرئيسية المتضررة من الأزمة، بما في ذلك السوريين النازحين داخلياً والسكان المتضررين واللاجئين والعائدين والمجتمعات المضيفة والسلطات القطرية والمحلية. وتركز الأنشطة على سبعة مجالات ذات أولوية، يمكن تصنيفها على النحو التالي: )أ( مكافحة الأمراض الحيوانية العابرة للحدود؛ و)ب( مكافحة الآفات والأمراض النباتية العابرة للحدود؛ و)ج( تنمية ا لقدرات في الأمن الغذائي ونظم معلومات الموارد الطبيعية وإدارة مخاطر الكوارث وصياغة السياسات؛ و)د( تأمين الدخل والتوظيف في المناطق الريفية وشبه الحضرية؛ و)ه( الإنتاج الزراعي؛ و)و( إدارة الموارد الطبيعية؛ و)ز( سلامة الغذاء والتغذية. وتتماشى الاستراتيجية مع أولويات الحكومات القطرية والأطر الإقليمية القائمة لمواجهة الأزمة السورية، وتدعو إلى شراكة وثيقة مع المجتمعات المتضررة والمؤسسات القطرية ووكالات الأمم المتحدة والجهات الفاعلة غير الحكومية ومنظمات القطاع الخاص. إن قطاع الزراعة لا يحتمل أن يتم التعا مل مع مشكلاته في وقت لاحق. فالسكان المتضررين في الإقليم الفرعي يحتاجون لاستجابات فعالة لمواجهة التحديات التي تهدد أمنهم الغذائي وسبل عيشهم. والنهج القائم على تعزيز القدرة على الصمود يحقق ذلك، مع الحفاظ على سلامة الأرواح وسبل المعيشة والموارد الطبيعية ومكاسب التنمية الهامة التي تحققت على مدى العقود الماضية، بشكل أفضل.

Users also downloaded

Showing related downloaded files

No results found.