Thumbnail Image

صحة النبات والأمن الغذائي











Related items

Showing items related by metadata.

  • Thumbnail Image
    Brochure, flyer, fact-sheet
    برنامج منظمة الأغذية والزراعة للاستجابة والتعافي من كوفيد -19 - معايير التجارة وسلامة الأغذية
    تسهيل وتسريع تجارة الأغذية والزراعة خلال كوفيد -19 وما بعده
    2021
    سيكون لوباء كوفيد -19 تأثير غير مسبوق على التجارة العالمية والإقليمية. وفقًا لمنظمة التجارة العالمية (WTO)، يمكن أن تنخفض تجارة البضائع العالمية في عام 2020 بنسبة تصل إلى 32 في المائة. الوضع الحالي لا يشبه أي أزمة غذائية أو صحية أخرى في العصر الحديث، مع صدمات العرض والطلب المتزامنة ذات الطابع العالمي. يؤثر نقص العمالة بسبب تقييد التنقل على جميع جوانب سلاسل الإمداد بالأغذية والزراعة، من الإنتاج إلى التصنيع والبيع بالتجزئة، مما يؤدي إلى مخاطر فورية وطويلة الأجل على إنتاج الغذاء وتوفره. في الوقت نفسه، فإن الحجم الكبير للركود الاقتصادي، وسط فقدان الوظائف على نطاق واسع وانخفاض الدخل والتحويلات، يثير مخاوف جدية بشأن الجوع وسوء التغذية. الفئات الأكثر ضعفاً هي بالفعل فقيرة وتعاني من انعدام الأمن الغذائي، لا سيما في البلدان المتأثرة بأزمات متعددة (تقلبات الطقس الشديدة، وباء الجراد، وأمراض النبات والحيوان)، التي تشهد انخفاضًا كبيرًا في قيمة العملة (لا سيما الاقتصادات المعتمدة على السلع الأساسية)، والبلدان المتضررة بسبب النزاع ، حيث يكون توزيع سلسلة التوريد والروابط اللوجستية هشة بالفعل. كل هذا دفع العديد من البلدان إلى اتخاذ تدابير مختلفة لحماية سكانها من الأزمة. وستكون معالجة حواجز السياسات والقيود المادية حاسمة أيضا بالنسبة للبلدان المستوردة، ولا سيما البلدان النامية المستوردة الصافية للأغذية، والدول الجزرية الصغيرة النامية والبلدان النامية غير الساحلية، لمعالجة اضطرابات الإمدادات المحلية، وتحسين توافر الغذاء وتحقيق استقرار الأسعار المحلية. قد تفتقر البلدان أيضًا إلى الأطر السياساتية والتنظيمية اللازمة لتعزيز الإدماج الاجتماعي وضمان وصول فوائد التجارة إلى الجميع.
  • Thumbnail Image
    Brochure, flyer, fact-sheet
    بناء القدرات في منطقة الشرق الأدنى وشمال أفريقيا لمنع دخول وانتشار بكتريا زيليللا فاستيديوزا 2019
    Also available in:

    تَسبب ظهور متلازمة التدهور السريع للزيتون في إقليم بوليا )جنوب إيطاليا( في تهديد خطير لإنتاج الزيتون في بلدان البحر الأبيض المتوسط حيث تشجع الظروف المناخية المواتية على انتشار المرض بشكل وبائي، هذا بالإضافة الى وجود عدد وفير من الحشرات الناقلة للبكتيريا المسببة للمرض. وقد تظهر أعراض المرض على شجرة الزيتون بعد مرور فترة حضانة تتراوح بين 7 الى 12 شهراً أو أكثر، فتموت أشجار الزيتون تدريجياً بعد إصابتها ويتضح من تقييم مخاطر الآفات أن نباتات الزينة هي الوسيلة الأرجح لانتشار المرض عبر المسافات البعيدة وعبر الحدود السياسية، وهكذا يظهر التهديد لبلدان منطقة الشرق الأدنى وشمال أفريقيا مرتبطاً بتبادل النباتات لأغراض التشجير والزينة. وبالتالي، فهناك ضرورة لتعزيز تدابير الصحة النباتية المعمول بها في المنطقة واعتماد برامج مراقبة على نحو منسق وتُعرف جميع بلدان منطقة الشرق الأدنى وشمال أفريقيا بظروف مناخية وبيئية مواتية لاستيطان وانتشار هذا المسبب المرضي) توافر نباتات عائلة على نطاق جغرافي واسع، وتواجد العديد من الحشرات التي تتغذى على عصارة أنسجة الخشب وتعمل كنواقل للمرض(.وفي المقابل نذكر أن قطاع إنتاج الزيتون وزيت الزيتون من أهم مصادر الدخل والأمن الغذائي لآلاف المزارعين في المنطقة ولمواجهة هذا التحدي، دشنت الفاو مشروعا إقليميا للتعاون الفني لدعم بلدان منطقة الشرق الأدنى وشمال أفريقيا في جهودها لتعزيز التدابير الاحترازية من أجل .التصدي لدخول وانتشار بكتريا زيليللا فاستيديوزا ومتلازمة التدهور السريع للزيتون على أراضيها
  • Thumbnail Image
    Document
    النهوض بسبل المعيشة القادرة على الصمود في الزراعة من أجل تحقيق الأمن الغذائي والتغذوي في المناطق المتضررة من جراء الأزمة السورية 2014
    Also available in:

    تراقب منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة عن كثب تأثير الأزمة السورية على الأمن الغذائي والتغذية والزراعة وسبل المعيشة في سوريا والبلدان المجاورة، أي لبنان والأردن وتركيا والعراق، بالإضافة إلى مصر. وتشير التقييمات التي أجريت في جميع أنحاء الإقليم الفرعي المتضررة إلى خطورة التهديدات التي يتعرض لها الأمن الغذائي وسبل المعيشة وتفاقمها المستمر. إن الأزمة لم تتسبب فقط في فقر أكثر من نصف السوريين وفي انعدام الأمن الغذائي لما يقرب من ثلثهم، ولكنها أيضاً تسببت في تخريب أسس الأمن الغذائي وسبل العيش في ب لد كان يعد فيما قبل ضمن البلدان المتوسطة الدخل ذات معدلات العمالة العالية نسبياً ) 92 في المائة( بالإضافة إلى قطاع زراعي متنامي. إن السلسلة الغذائية في سوريا آخذة في التدهور، من مرحلة الإنتاج إلى مرحلة البيع في الأسواق، بل إن نظم المعيشة بأكملها تنهار. ويؤثر الصراع أيضاً بشدة على التنمية الاقتصادية والاجتماعية والبشرية في البلدان المجاورة. ومع وجود أكثر من 2.6 مليون لاجئ سوري خارج المخيمات، تتعرض المجتمعات المضيفة لمنافسة شديدة على الموارد مثل الأراضي والمياه وفرص الحصول على الدخل، في ظل ارتفاع تكاليف السكن والغذاء والسلع الأخرى. إن نداءات الإغاثة الإنسانية لسوريا والدول المجاورة هي الأكبر في التاريخ، حيث بلغت 4.4 مليار دولار أمريكي في عام 2013 و 6.5 مليار دولار أمريكي في عام 2014 . ونظراً لعدم وجود أية بوادر لتراجع الأزمة، فمن الأهمية بمكان تبني نهج تعزيز القدرة على الصمود أكثر من أي وقت مضى لتلبية الاحتياجات الفورية أثناء مساعدة السكان المتضررين - والنظم التي تدعم هؤلاء السكان - لكي يتمكنوا من استيعاب الصدمات الحالية والمستقبلية النابعة من الأزمة والتكيف معها والتعافي على نحو أفضل. إ ن مثل هذا النهج، الذي يجمع بين جهود الإغاثة والتنمية، لا غنى عنه لتحقيق الأمن الغذائي والنهوض بسبل المعيشة. فمع وقوع الأسر في براثن الفقر والجوع، تنهار الأنظمة، لذا لابد من حمايتها وإصلاحها وتعزيزها. وهكذا لابد من تبني نهج شامل ليس فقط لتحرير السكان المتضررين من الأزمة من الاعتمادية على المساعدات، ولكن أيضا لمنع تفاقم الجوع والفقر والحيلولة دون استيطانهما. النهوض بسبل المعيشة القادرة « وقد وضعت منظمة الأغذية والزراعة استراتيجية وخطة عمل للإقليم الفرعي تحت عنوان بميزانية » على الصمود في الزراعة م ن أجل تحقيق الأمن الغذائي والتغذوي في المناطق المتضررة من جراء الأزمة السورية قدرها 280 مليون دولار أمريكي، وهو مبلغ يتخطى بقليل عشر قيمة الخسائر الزراعية التي أصابت سوريا خلال الأزمة حتى . عام 2012 إن الاستراتيجية التي نتحدث عنها عبارة عن وثيقة ديناميكية أعدت خلال عدة بعثات إلى الإقليم الفرعي في أواخر عام 2013 وأوائل عام 2014 لوضع البرامج الزراعية، بناء على تقييمات سريعة لتأثير الأزمة على سبل المعيشة والأمن الغذائي وخطط . الاستجابة الأولية التي أعدت خلال الربع الأول من عام 2013 بهدف حماية سبل ا لمعيشة والنظم الإيكولوجية الزراعية التي تعتمد عليها وإنعاشها وتعزيزها، تحدد الاستراتيجية إجراءات على المدى القصير والمتوسط والطويل لتلبية الاحتياجات المحددة للمجموعات الرئيسية المتضررة من الأزمة، بما في ذلك السوريين النازحين داخلياً والسكان المتضررين واللاجئين والعائدين والمجتمعات المضيفة والسلطات القطرية والمحلية. وتركز الأنشطة على سبعة مجالات ذات أولوية، يمكن تصنيفها على النحو التالي: )أ( مكافحة الأمراض الحيوانية العابرة للحدود؛ و)ب( مكافحة الآفات والأمراض النباتية العابرة للحدود؛ و)ج( تنمية ا لقدرات في الأمن الغذائي ونظم معلومات الموارد الطبيعية وإدارة مخاطر الكوارث وصياغة السياسات؛ و)د( تأمين الدخل والتوظيف في المناطق الريفية وشبه الحضرية؛ و)ه( الإنتاج الزراعي؛ و)و( إدارة الموارد الطبيعية؛ و)ز( سلامة الغذاء والتغذية. وتتماشى الاستراتيجية مع أولويات الحكومات القطرية والأطر الإقليمية القائمة لمواجهة الأزمة السورية، وتدعو إلى شراكة وثيقة مع المجتمعات المتضررة والمؤسسات القطرية ووكالات الأمم المتحدة والجهات الفاعلة غير الحكومية ومنظمات القطاع الخاص. إن قطاع الزراعة لا يحتمل أن يتم التعا مل مع مشكلاته في وقت لاحق. فالسكان المتضررين في الإقليم الفرعي يحتاجون لاستجابات فعالة لمواجهة التحديات التي تهدد أمنهم الغذائي وسبل عيشهم. والنهج القائم على تعزيز القدرة على الصمود يحقق ذلك، مع الحفاظ على سلامة الأرواح وسبل المعيشة والموارد الطبيعية ومكاسب التنمية الهامة التي تحققت على مدى العقود الماضية، بشكل أفضل.

Users also downloaded

Showing related downloaded files

No results found.