Thumbnail Image

المؤشرات الجغرافية للنظم الغذائية المستدامة

الحفاظ على التراث الزراعي والغذائي وتعزيزه











Related items

Showing items related by metadata.

  • Thumbnail Image
    Booklet
    العمل المناخي والتغذية
    مسارات تحقيق الأثر
    2024
    يُعدُّ تغيّر المناخ وسوء التغذية اثنين من بين أبرز التحديات التي تواجهها البشرية في يومنا هذا .إنّ النُظُم الأربعة الرئيسة التي تربط بين المناخ والتغذية، هي: الإنتاج الزراعي والغذائي، والمياه، والحماية الاجتماعية، والصحة .يوفّر التصدّي لتغيّر المناخ وسوء التغذية عبر اتّخاذ إجراءات .متكاملة حلًا واحدًا لعقبتين اثنتين من أهمّ العقبات التي تعيق التنمية المستدامة.وتمثّل هذه الوثيقة مساهمة فنية مهمة لدعم تنفيذ مبادرة العمل المناخي والتغذية التي وتركّز هذه الوثيقة على مجموعة من خيارات الاستجابة من أجل اتخاذ إجراءات متكاملة للتأثير بشكل إيجابي على النتائج ذات الصلة بالمناخ والتغذية في آن واحد عبر النظم الأربعة التي تُعتبر أساسية للتغذية الجيدة وهي النظم الزراعية والغذائية، ونظم المياه، ونظم الحماية الاجتماعية، .والنظم الصحية وتُظهر قاعدة الأدلة هذه وجود العديد من الإجراءات التي تُعتبر تقليديًا مفيدة للمناخ، والتي بإمكانها أن تتضمن اعتبارات التغذية وأن تقوم بإدماجها؛ في حين تُعتبر إجراءات أخرى بشكل تقليدي مفيدة للتغذية، ولكن بإمكانها أن تدمج اعتبارات المناخ؛ وهناك إجراءات غيرها تُعتبر بطبيعتها مفيدة للنتائج المتصلة بكل من المناخ والتغذية. وتبيّن الإجراءات المتكاملة إمكانية تحقيق أثر إيجابي على النتائج المتصلة بالمناخ والتغذية على حد سواء، ولكنّ هذا الأثر لا يُعتبر مضمونًا. وتم تحديد بعض عوامل التمكين في الوثيقة، إلى جانب الحاجة إلى وضع جدول أعمال شامل واستراتيجي للبحوث من أجل تحديد العوامل المؤثرة الرئيسية الأخرى وسدّ سائر الفجوات ذات الأولوية في .فهمنا للمقايضات وعوامل التمكين ومسارات العمل المتكامل لتحقيق الأثر
  • Thumbnail Image
    Book (series)
    ﺣﺎﻟﺔ اﻷﻣﻦ اﻟﻐﺬاﺋﻲ واﻟﺘﻐﺬﻳﺔ في العالم 2020
    تحويل النظم الغذائية من أجل أنماط غذائية صحيّة ميسورة الكلفة
    2020
    أمكن هذا العام، بفضل التحديثات الواردة من العديد من البلدان، إصدار تقديرات للجوع في العالم تتسم بقدر أكبر من الدقة. وعلى وجه الخصوص، مكّن الحصول على معلومات جديدة مراجعة مجمل سلسلة تقديرات النقص التغذوي بالنسبة إلى الصين بما يرقى إلى عام 2000، مما أدى إلى انخفاض كبير إلى الأسفل في سلاسل الأرقام الخاصة بعدد ناقصي التغذية في العالم. غير أنّ هذه المراجعة تؤكد الاتجاه الذي أفادت عنه الإصدارات السابقة، أي ارتفاع بطيء في عدد الجياع في العالم منذ سنة 2014. ويشير التقرير أيضًا إلى أنّ عبء سوء التغذية بجميع أشكاله لا يزال يشكل تحديًا. ولقد أحرز بعض التقدم على صعيد تقزّم الأطفال وتدني الوزن عند الولادة والرضاعة الطبيعية الخالصة وإن بوتيرة لا تزال بطيئة جدًا. ولم يسجل تحسن على صعيد الوزن الزائد لدى الأطفال في حين أنّ السمنة لدى البالغين تشهد ارتفاعًا في الأقاليم كافة. ويستكمل التقرير التقييم المعتاد للأمن الغذائي والتغذية بإسقاطات عما قد يكون العالم عليه في عام 2030 في ما لو بقيت الاتجاهات السائدة خلال العقد الماضي على حالها. وتشير الإسقاطات إلى أنّ العالم غير ماضٍ على المسار الصحيح باتجاه القضاء التام على الجوع بحلول عام 2030 ورغم إحراز بعض التقدم، فإنّ معظم المؤشرات ليست هي الأخرى على المسار الصحيح لتحقيق المقاصد العالمية المتعلقة بالتغذية. ومن المرجح أن تتدهور بقدر أكبر حالة الأمن الغذائي والتغذية للفئات السكانية الأضعف بفعل آثار جائحة كوفيد-19 على الصحة والمجتمع والاقتصاد. ويسلط التقرير الضوء على جودة النمط الغذائي والعلاقة الحرجة القائمة بين الأمن الغذائي والتغذية. ولن يكون بالإمكان تحقيق مقاصد الهدف 2 من أهداف التنمية المستدامة إلّا في حال توافر القدر الكافي من الأغذية لتناولها وإذا كان ما نتناوله مغذيًا وميسور الكلفة. ويقدم التقرير أيضًا تحليلًا جديدًا لكلفة الأنماط الغذائية الصحية والقدرة على تحمل كلفتها في مختلف أنحاء العالم، بحسب الأقاليم والسياقات الإنمائية المختلفة. ويعرض عمليات تقييم التكاليف الصحية والمتعلقة بتغير المناخ المتصلة بالأنماط الحالية لاستهلاك الأغذية، إضافة إلى الوفورات المحتملة في الكلفة في ما لو تحولت أنماط استهلاك الأغذية نحو أنماط غذائية صحية تراعي الاعتبارات الخاصة بالاستدامة. ويناقش التقرير في الختام السياسات والاستراتيجيات الكفيلة بتحويل النظم الغذائية بما يضمن اتباع أنماط غذائية صحيّة ميسورة الكلفة في إطار الجهود المطلوبة لوضع حدٍّ للجوع ولجميع أشكال سوء التغذية على حدٍّ سواء.
  • Thumbnail Image
    Book (series)
    المبادئ التوجيهية بشأن إدارة عملية التخلص من جيف الحيوانات
    التخلص الفعال من جيف الحيوانات والمواد الملوثة في المزارع الصغيرة والمتوسطة الحجم
    2021
    ينطوي تفشي الأمراض الحيوانية على العديد من التحديات التي قد يكون لها تأثير كبير على سبل العيش والأمن الغذائي والبيئة. ويعتبر التخلص الملائم من جيف الحيوانات التي نفقت أو أُعدمت أثناء تفشي المرض مكونًا رئيسيًا للتصدي الناجح لتفشي المرض لأنه يساعد على منع انتشار العوامل الممرضة أو التخفيف من حدتها؛ وفي حالة الأمراض الحيوانية المنشأ، فهذه العملية تحمي صحة الإنسان. وتقدم هذه المبادئ التوجيهية العملية الواردة هنا الاعتبارات التي ينبغي مراعاتها عند إدارة عملية التخلص من الجيف والنفايات ذات الصلة كما تعرض الإجراءات الموصى بها. وقد أُعدت لاستخدامها من جانب الخدمات البيطرية وسلطات التصدي الرسمية الأخرى عند وضع خطط لاحتواء تفشي الأمراض الحيوانية والقضاء عليها. وتنطبق المبادئ التوجيهية على تفشي الأمراض الحيوانية بأحجام مختلفة، من تلك المعزولة في مكان واحد إلى تلك التي انتشرت في منطقة لتشمل أماكن عديدة. ومع ذلك، فهي تركز على الحيازات الصغيرة إلى المتوسطة الحجم في البلدان التي ليست لديها إمكانية الوصول إلى مطامر النفايات المصممة لذلك، أو محطات التحويل أو المحارق الخاضعة للرقابة. وقد صيغت المبادئ التوجيهية من منطلق فكرة "توخي البساطة وقابلية التنفيذ"، مع مراعاة الموارد البشرية والمالية المحدودة للعديد من البلدان عند معالجة هذه المشكلة. وقد صيغ المحتوى والنهج العملي لجعل المبادئ التوجيهية أداة مفيدة للبلدان في إجراءاتها التشغيلية عند حدوث حالات الطوارئ. وبالإضافة إلى ذلك، تساهم المبادئ التوجيهية بشكل مباشر في نهج "صحة واحدة" من خلال حماية صحة الحيوان والإنسان والبيئة على حد سواء.

Users also downloaded

Showing related downloaded files

No results found.