Related items
Showing items related by metadata.
-
Book (stand-alone)General interest bookكتاب وصفات الدُخن
السنة الدولية للدُخن 2023
2023أعلنت الجمعية العامة للأمم المتحدة عام 2023 ان تمثل السنة الدولية للدخن. إن تنوع الدخن وقدرته على النمو في الأراضي القاحلة بأقل قدر من المدخلات قد يساهم في تطوير النظم الغذائية الصحية والتغذية بشكل عام في العديد من البلدان. ويحتوي كل نوع من أنواع الدخن على العناصر الغذائية الأساسية المختلفة. إنها الحل المثالي للبلدان لزيادة الاكتفاء الذاتي وتحويل نظامها الغذائي نحو زيادة القدرة على الصمود. يعد كتاب الوصفات هذا إرث السنة الدولية للدخن 2023 ويهدف إلى رفع مستوى الوعي بتنوع الدخن وتعزيز استهلاكه من خلال تبادل الوصفات الجذابة التي تشمل مختلف المناطق والأذواق والمأكولات ومهارات الطبخ وتعدد استخدامات الدخن. تم جمع الوصفات المختارة لهذا الكتاب من خلال تحدي الطهاة العالمي، الذي دعا الطهاة وهواة الطهي لاستكشاف الطبخ باستخدام الدخن ومشاركة الصور ومقاطع الفيديو للطبق المفضل لديهم المعتمد على الدخن. -
Book (stand-alone)Corporate general interestمنظمة الأغذية والزراعة في سنتها الخامسة والسبعين: معا ننمو ونتغذى ونحافظ على الإستدامة 2020خمسة وسبعون سنة تنقضي واسم منظمة الأغذية والزراعة، طموحها وروحها قائمون: كل شيء آخر تغير وسيتغير أكثر.نشأت عام 1945 في خضم مثالية إعادة الإعمار التي تلت الحرب. ظهرت منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة لزيادة الإنتاج الزراعي عبر العالم وجعل المجاعات جزء من الماضي. على مدى العقود الالية، اكتسبت توقعات المنظمة ومجموعة العامل بها ابعادا بيئية واستدامة جديدة. وبحلول عام 2020، يقتضي النجاح المستمر تجديدا استراتيجيا.ومع تفاقم مواطن الضعف المتصلة النزاعات وتغير المناخ بسبب جائحة كوفيد-19، تبحث المنظمة عن شراكات متقدمة في مجال البحوث والرقمنة والابتكار المتواصل لتساعاد في القضاء على الجوع وسوء التغذية. وببقاء عشر سنوات حتى تبلغ أهداف التنمية المستدامة أجلها، يحتدم السباق نحو إيجاء أجوبة وحلول جريئة.
-
Book (stand-alone)Corporate general interestمنظمة الأغذية والزراعة في عامها الثمانين
السعي إلى توفير غذاء أفضل للجميع
2025يستكشف تاريخ جديد لمنظمة الأغذية والزراعة ثمانين عامًا من العمل في مجال الأغذية والزراعة، وعمل المنظمة لمواصلة تشكيل نظم زراعية وغذائية في عالم متغير.من خلال الكلمات والصور، يُوثّق كتاب " منظمة الأغذية والزراعة في عامها الثمانين: السعي إلى توفير غذاء أفضل للجميع" أهم إنجازات المنظمة على مدار ولايتها، في ضوء الأحداث العالمية وتطور قطاعي الأغذية والزراعة بشكل عام. تعكس أربعة أقسام نطاق وتأثير المنظمة المتناميين: قسم "أكثر" (1945-1965)، الذي يُفصّل توسع الإنتاج الزراعي في أعقاب الحرب العالمية الثانية؛ وقسم "أعمق" (1965-1985)، الذي يتناول ظهور المخاوف البيئية ونهجًا أكثر ملاءمة؛ وقسم "أوسع" (1985-2005)، الذي يتميز بمنظورات أكثر عالمية وشمولية؛ وأفضل (2005-2025)، مع التركيز على الابتكار والتكنولوجيا كمحركين أساسيين لتحسين الإنتاج وتحسين التغذية والبيئة والحياة دون إغفال أحد.بدءًا من التعداد الزراعي العالمي الرائد الذي يعود تاريخه إلى عام 1950، مرورًا بتأسيس الدستور الغذائي بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية عام 1963، ووصولًا إلى إنجازات رائدة مثل القضاء على طاعون الأبقار عام 2011، والتحول الجذري للنظم الزراعية والغذائية بقيادة الأفضليات الأربع، تم إنجاز الكثير. لا يزال هناك الكثير مما يتعين القيام به، والمنظمة مستعدة لمواصلة العمل.
Users also downloaded
Showing related downloaded files
-
Book (stand-alone)Technical bookتقييم الموارد الحرجية في العالم 2025 2025أجرت منظمة الأغذية والزراعة (الفاو) أول تقييم لها لموارد الغابات في العالم عام ١٩٤٨. ومنذ ذلك الحين، تطور التقييم العالمي لموارد الغابات (FRA) ليصبح تقييمًا شاملًا لموارد الغابات وحالتها وإدارتها واستخداماتها، يغطي جميع الجوانب المواضيعية للإدارة المستدامة للغابات. ويدرس هذا التقييم، وهو الأحدث من نوعه، حالة موارد الغابات واتجاهاتها خلال الفترة ١٩٩٠-٢٠٢٥، بالاعتماد على جهود مئات الخبراء حول العالم. تتوفر نتائج تقييم موارد الغابات ٢٠٢٥ بصيغ متعددة، بما في ذلك هذا التقرير، وقصة تفاعلية حول النتائج الرئيسية، وقاعدة بيانات إلكترونية على الرابط https://fra-data.fao.org.
-
-
Book (series)Flagshipﺣﺎﻟﺔ اﻷﻣﻦ اﻟﻐﺬاﺋﻲ واﻟﺘﻐﺬﻳﺔ في العالم 2020
تحويل النظم الغذائية من أجل أنماط غذائية صحيّة ميسورة الكلفة
2020أمكن هذا العام، بفضل التحديثات الواردة من العديد من البلدان، إصدار تقديرات للجوع في العالم تتسم بقدر أكبر من الدقة. وعلى وجه الخصوص، مكّن الحصول على معلومات جديدة مراجعة مجمل سلسلة تقديرات النقص التغذوي بالنسبة إلى الصين بما يرقى إلى عام 2000، مما أدى إلى انخفاض كبير إلى الأسفل في سلاسل الأرقام الخاصة بعدد ناقصي التغذية في العالم. غير أنّ هذه المراجعة تؤكد الاتجاه الذي أفادت عنه الإصدارات السابقة، أي ارتفاع بطيء في عدد الجياع في العالم منذ سنة 2014. ويشير التقرير أيضًا إلى أنّ عبء سوء التغذية بجميع أشكاله لا يزال يشكل تحديًا. ولقد أحرز بعض التقدم على صعيد تقزّم الأطفال وتدني الوزن عند الولادة والرضاعة الطبيعية الخالصة وإن بوتيرة لا تزال بطيئة جدًا. ولم يسجل تحسن على صعيد الوزن الزائد لدى الأطفال في حين أنّ السمنة لدى البالغين تشهد ارتفاعًا في الأقاليم كافة. ويستكمل التقرير التقييم المعتاد للأمن الغذائي والتغذية بإسقاطات عما قد يكون العالم عليه في عام 2030 في ما لو بقيت الاتجاهات السائدة خلال العقد الماضي على حالها. وتشير الإسقاطات إلى أنّ العالم غير ماضٍ على المسار الصحيح باتجاه القضاء التام على الجوع بحلول عام 2030 ورغم إحراز بعض التقدم، فإنّ معظم المؤشرات ليست هي الأخرى على المسار الصحيح لتحقيق المقاصد العالمية المتعلقة بالتغذية. ومن المرجح أن تتدهور بقدر أكبر حالة الأمن الغذائي والتغذية للفئات السكانية الأضعف بفعل آثار جائحة كوفيد-19 على الصحة والمجتمع والاقتصاد. ويسلط التقرير الضوء على جودة النمط الغذائي والعلاقة الحرجة القائمة بين الأمن الغذائي والتغذية. ولن يكون بالإمكان تحقيق مقاصد الهدف 2 من أهداف التنمية المستدامة إلّا في حال توافر القدر الكافي من الأغذية لتناولها وإذا كان ما نتناوله مغذيًا وميسور الكلفة. ويقدم التقرير أيضًا تحليلًا جديدًا لكلفة الأنماط الغذائية الصحية والقدرة على تحمل كلفتها في مختلف أنحاء العالم، بحسب الأقاليم والسياقات الإنمائية المختلفة. ويعرض عمليات تقييم التكاليف الصحية والمتعلقة بتغير المناخ المتصلة بالأنماط الحالية لاستهلاك الأغذية، إضافة إلى الوفورات المحتملة في الكلفة في ما لو تحولت أنماط استهلاك الأغذية نحو أنماط غذائية صحية تراعي الاعتبارات الخاصة بالاستدامة. ويناقش التقرير في الختام السياسات والاستراتيجيات الكفيلة بتحويل النظم الغذائية بما يضمن اتباع أنماط غذائية صحيّة ميسورة الكلفة في إطار الجهود المطلوبة لوضع حدٍّ للجوع ولجميع أشكال سوء التغذية على حدٍّ سواء.